استكشف الدواوين
تصفح آلاف القصائد العربية من مختلف العصور والأغراض.
يعز على العلياء أني خامل
ابن وهبون
يعزُّ على العلياءِ أنيَ خاملٌ
وإن أبصرت منِّي خمودَ شهابِ
ذكرتك بالعود عانقته
كشاجم
ذَكَرْتُكَ بِالْعُودِ عَانَقْتُهُ
وَدَمْعِي مِنْ مُقْلَتِي يَسْتَبِقْ
فاخري أيتها الدار النجوما
حيدر الحلي
فاخري أيَّتها الدارُ النجوما
هنَّ في الضوء وفي الجوِّ الغيوما
لولا تبسم ذاك الظلم والبرد
ابن وهبون
لولا تبسُّمُ ذاك الظَّلمِ والبَرَدِ
قبلتُ نُصحَكَ إلاَّ في هوى الغَيدِ
وكثيرة النغمات تحسبها
كشاجم
وَكَثِيْرَةِ النَّغَمَاتِ تَحْسَبُهَا
فِي كُلِّ عُضْوٍ أُوتِيَتْ حَلْقَا
يا جوهر المجد بل يا جوهر الكرم
حيدر الحلي
يا جوهرَ المجدِ بل يا جوهَرَ الكرمِ
أمنتَ من عرضِ الآلامِ والسَقَمِ
قالوا صحا وأدال الغي بالرشد
ابن وهبون
قالوا صحا وأدال الغيَّ بالرَّشَدِ
من لي بذاك الصِّبا في ذلك الفَنَدِ
وإذا افتخرت بأعظم مقبورة
كشاجم
وَإِذَا افْتَخَرْتَ بِأَعْظُمٍ مَقْبُورَةٍ
فَالنًّاسُ بَيْنَ مُكَذِّبٍ وَمُصَدِّقِ
إن قلت عذرا لها ما أبطأت سأما
حيدر الحلي
إن قلتَ عذراً لها ما أبطأت سَأَما
فربَّ معتذرٍ يوماً وما اجترما
ألستم معشر الأملاك طائفة
ابن وهبون
ألستمُ معشرَ الأملاكِ طائفةً
تقضي بتخليدها هذي الأناشيدُ
لقد مر عبد الله بالأمس راكبا
كشاجم
لَقَدْ مَرَّ عَبْدُ اللَّهِ بِالأَمْسِ رَاكِبَاً
لَهُ حَاجِبٌ مِنْ أَنْفِهِ وَمُطَرَّقُ
أسفرت الأيام عن مرأى حسن
حيدر الحلي
أسفرَتِ الأيَّامُ عن مرأى حَسنْ
وسعدُها الطالعُ باليمن اقترَنْ