استكشف الدواوين
تصفح آلاف القصائد العربية من مختلف العصور والأغراض.
رب فرن رأيته يتلظى
ابن وهبون
رب فرن رأيته يتلظى
وربيع مخالطي وعقيدي
جعلت إليك الهوى
كشاجم
جَعَلْتُ إِلَيْكِ الهَوَى
شَفِيْعَاً فَلَمْ تِشْفَعِي
حيتك سارقة اللحاظ من الظبا
حيدر الحلي
حيتكَ سارقةُ اللحاظ من الظِبا
تجلو المدامَ فحيّ ناعمةَ الصِبا
عجبا له أبكيه ملء مدامعي
ابن وهبون
عجباً له أبكيه ملء مدامعي
وأقول لا شلت يمين القاتل
سامعة للهوى مطيعة
كشاجم
سَامِعْةٌ لِلْهَوِى مُطِيْعَةْ
لَيْسَتْ لِهَجْرِي بِمُسْتَطِيْعَهْ
يا نسيم الصبا وريح الجنوب
حيدر الحلي
يا نسيمَ الصبا وريحَ الجنوبِ
روّحا مُهجتي بنشر الحبيبِ
كأنما الشمعتان إذ سمتا
ابن وهبون
كأنّما الشمعتان إذ سمَتا
خدّ غلام محسن الغَيَدِ
كلف الفؤاد بجاره
كشاجم
كَلِفَ الفُؤَادُ بِجَارِهِ
كَلَفَا يَكَادُ يُقَطِّعُهْ
عجل الصب وقد هب طروبا
حيدر الحلي
عَجِلَ الصبَّ وقد هبَّ طروبا
فتعدَّى لتهانيك النسيبا
وشادن قد كساه الروض حلته
ابن وهبون
وشادن قد كساه الرّوض حلّته
يستوقف العين بين الغصن والكثب
بأبي وأمي زائر متقنع
كشاجم
بِأَبِي وَأُمِّي زَائِرٌ مُتَقَنِّعٌ
لَمْ يَخْفَ ضَوْءُ الشَّمْسِ تَحْتَ قِنَاعِهِ
بشراك باليمن عليك وفدا
حيدر الحلي
بشراكَ باليمن عليك وَفدا
من هذه الأفراح ما تجدَّدا