استكشف الدواوين
تصفح آلاف القصائد العربية من مختلف العصور والأغراض.
فلم أر يوما مثل يوم شهدته
عبيد الله الجَعفي
فَلَم أَرَ يَوماً مِثلَ يَومٍ شَهِدته
أَبَت شَمسه مَع غَيمِه أَن تغيّبا
صلاة ربي على المختار صفوته
هاشم الميرغني
صلاة ربي على المختار صفوته
محمد ثم أصحاب وعترته
لعبة
عبد الرحيم محمود
لُعبَةٌ تُهدى لِلعُبَةْ
مِن فَتىً يَكتُمُ حُبَّهْ
أو غوال في لآل
أبو الوليد الحميري
أو غوالٍ في لآلٍ
أو غشاءٌ بينَ فَجرِ
بأن الملامة لا تبقي ولا تدع
عبيد الله الجَعفي
بِأَنَّ الملامَةَ لا تُبقِي وَلا تَدَع
وَلا يَزيدك إِلا أَنَّها جزعُ
يا رب صلّ على المختار من مضر
هاشم الميرغني
يا رب صلّ على المختار من مضر
من قد أتانا بهديٍ طيب الخبر
يا حياتي
عبد الرحيم محمود
اُنظُري لي وَاِجعَلي العَطـ
ـفَ يَسِلْ مِن نَظَراتِكْ
رياض يحييها الحيا بانسكابه
أبو الوليد الحميري
رياضٌ يُحيّيها الحَيا بانسكابهِ
فَتسفِر للنُّظّار عن منظر نضرِ
وقدما أبينا أن يقر ظلامه
عبيد الله الجَعفي
وَقدماً أَبينا أَن يَقِرَّ ظلامه
وَقدماً وثقنا كُل فَتقٍ مِنَ الأَمرِ
صلاة اللَه ما يذكره ذاكر
هاشم الميرغني
صلاة اللَه ما يذكره ذاكر
على المختار من أَهدى السرائر
حجر في كثبان الرمل
عبد الرحيم محمود
فيمَ اِنفِرادُكَ لا أَنيـ
ـسَ تَراهُ في القَفرِ المُخيفْ
وروضة رضيت عن
أبو الوليد الحميري
وروضةٍ رَضيت عن
صوبِ الحيا المُستَمّرِ