العودة للتصفح الطويل البسيط الطويل المنسرح الطويل
يوم رذاذ ممسك الحجب
السري الرفاءيومُ رَذاذٍ مُمسَّكُ الحُجُبِ
يَضحَكُ فيه السُّرورُ من كَثَبِ
ومَجلِسٌ أُسبِلَتْ ستائرُه
على شُموسِ البَهاءِ والحَسَبِ
وقد جرَتْ خيلُ راحِنا خَبَباً
في جَرْيِها أو همَمْنَ بالخَبَبِ
والتهَبَت نَارُنَا فمنظرُها
يُغْنيكَ عن كلِّ منظرٍ عَجَبِ
إذا ارتمَتْ بالشَّرارِ واطَّرَدَتْ
على ذُراها مَطاردُ اللَّهَبِ
رأيتَ ياقوتةً مشبَّكةً
تَطِيرُ عنها قُراضَةُ الذَّهَبِ
طافت بها الكاس وهي مترعة
مبيضّة العارضين بالحبب
فسِرْ إلى المجلسِ الذي ابتسمَتْ
فيه رياضُ الجَمالِ والأدَبِ
قصائد مختارة
أقول وكأس الخمر في كف غادة
حسن حسني الطويراني أَقولُ وَكَأسُ الخَمر في كَفِّ غادة يُزَفُّ لَنا بَين الحَديقة وَالنَهر
مدينة
محمد خضر الغامدي هذه مدينه مريضه لاشعراء
لما رأيتك ترعى ذمة العرب
ناصيف اليازجي لَمَّا رأيتُكَ تَرعَى ذِمَّةَ العَرَبِ عَلمتُ أنَّكَ منها خالصَ النَسَبِ
أيا سيدا بالود يسنى ضميره
ابن النقيب أيا سيّداً بالودِّ يَسنْى ضميره فيشْرق في لَوحِ الفؤاد نظيرُهُ
قد متع الله بالخريف وقد
جحظة البرمكي قَد مَتَّعَ اللَهُ بِالخَريفِ وَقَد بَشَّرَ بِالفِطرِ رِقَّةُ القَمَرِ
حمدت إلهي والزمان ذممته
الثعالبي حمدتُ إلهي والزمانَ ذممتُهُ فقد طالَما أغرى بقلبي البلابِلا