العودة للتصفح
الخفيف
الوافر
السريع
الكامل
الخفيف
يوم
محمود درويشمنذ الظهيرةِ ’ كان وجه الأفق
مثل جبينك الوهميّ’ يغطس في الضبابِ
والظلُّ يجمد في الشوارع
مثل وقفتك الأخيرة عند بابي
وخطاك تعبر , في مكانٍ ما , كهمس في اغترابي !
يا أيها اليوم المسافر في الرمال
أتكنُّ لي بعض المودّة؟!
الظل يسند جبهتي
والأفق يشرب من نبيذ الشمس
ما شربت يدي ,
في ذات يوم ,
من ضفائر شعرك المشدود في جرح الغد
والظل يشربني كما شربت عيونُكِ
ضوءَ آخر موعد
يا أول الليل الذي اشتعلت يداه برتقال
أتكنُّ لي بعض المودَّة ؟!
الباب يغلق مرة أُخرى , ووجهك ليس يأتي وأنا وأنت مسافران ... ولا جئان , أنا وأنت
ماذا تُسر لك الكواكب ؟ .. إنها من دون بيت؟
لا تسمعيها !
كان فحم الليل يرسمها على تمثال صمتِ
وأنا وأنت , أنا وأنت
شفتا حنين, كان ملح الانتظار طعامنا
وصدراك صوتي
والباب يُغْلَقُ مرةً أُخرى , ووجهك ليس يأتي
يا ليل ! يا فرس الظلال...
أتكنُّ لي بغض المودَّة ؟!
قصائد مختارة
أيها السيد الذي ورث السؤدد
ابن الرومي
أيها السيد الذي ورث السؤ
دد عن كل سيد صندِيدِ
يا حادي الجمال
لسان الدين بن الخطيب
يا حادِيَ الجِمالْ
عرِّجْ على سَلا
تولى العمر وانقطع العتاب
ابن المعتز
تَوَلّى العُمرُ وَاِنقَطَعَ العِتابُ
وَلاحَ الشَيبُ وَاِفتُضِحَ الخِضابُ
وأغيد حلو اللمى أملد
ابن خفاجه
وَأَغيَدٍ حُلوِ اللِمى أَملَدٍ
يُذكى عَلى وَجنَتِهِ الجَمرُ
كل الملوك وجملة الخلفاء
ابن المُقري
كل الملوك وجملة الخلفاء
تبع لرب الراية البيضاء
ثبت الحب وهو لا شك ماكث
العُشاري
ثبت الحُب وَهوَ لا شَك ماكث
وَبَدا الوَجد فَهوَ بِالقَلب عابث