العودة للتصفح

يكفيك أن قنافا راعه غضبي

السري الرفاء
يَكْفيكَ أنَّ قُنافاً راعَه غَضَبي
قبلَ الهِجاءِ فلاقى الحَينَ من فَرَقِ
لو أنَّ قَمْلَ قُنافٍ ثَلّةٌ رَتَعَتْ
ليلاً من النَّقْعِ يَمحو غُرَّةَ الفَلَقِ
يا قاتلَ الفأرِ حتَّى ما يُحِسُّهُمُ
أهلُ المنازلِ في صُبْحٍ ولا غَسَقِ
قد كانَ لي وَطَرٌ في الشِّعْرِ أَخْلَقَهُ
ما جالَ في أُذُني من شِعرِكَ الخَلَقِ
ليسَ القَريضُ دَواً للفأرِ تَحِلهُ
من الشَّوارعِ والأسواقِ في طَبَقٍ
سَرَقْتَ شِعْري وكُردوسٌ أَخوكَ فقَد
شُهِرْتُما عندَ كلِّ الناسِ بالسَّرَقِ
قصائد عامه البسيط حرف ق