العودة للتصفح البسيط الكامل الكامل الكامل الكامل المنسرح
يكفيك أن قنافا راعه غضبي
السري الرفاءيَكْفيكَ أنَّ قُنافاً راعَه غَضَبي
قبلَ الهِجاءِ فلاقى الحَينَ من فَرَقِ
لو أنَّ قَمْلَ قُنافٍ ثَلّةٌ رَتَعَتْ
ليلاً من النَّقْعِ يَمحو غُرَّةَ الفَلَقِ
يا قاتلَ الفأرِ حتَّى ما يُحِسُّهُمُ
أهلُ المنازلِ في صُبْحٍ ولا غَسَقِ
قد كانَ لي وَطَرٌ في الشِّعْرِ أَخْلَقَهُ
ما جالَ في أُذُني من شِعرِكَ الخَلَقِ
ليسَ القَريضُ دَواً للفأرِ تَحِلهُ
من الشَّوارعِ والأسواقِ في طَبَقٍ
سَرَقْتَ شِعْري وكُردوسٌ أَخوكَ فقَد
شُهِرْتُما عندَ كلِّ الناسِ بالسَّرَقِ
قصائد مختارة
هو الحبيب الذي نفسي الفداء له
ابن طباطبا العلوي هُوَ الحَبيب الَّذي نَفسي الفِداء لَهُ وَنَفس كُل نَصيح لامَني فيه
أسقتك يا ربع الحبيب قطارها
حيدر الحلي أسقتك يا ربع الحبيب قطارَها ديمٌ إليك حدى النسيمُ عِشارها
خفض عدوي في الهوى ومصادقي
عبد الغني النابلسي خفض عدوّي في الهوى ومصادقي محبوبتي ذات الوشاح الخافقِ
كل امرئ فكما يدين يدان
ابو العتاهية كُلُّ اِمرِئٍ فَكَما يَدينُ يُدانُ سُبحانَ مَن لَم يَخلُ مِنهُ مَكانُ
قد ود نوح أن يباسط قومه
أحمد شوقي قَد وَدَّ نوحٌ أَن يُباسِطَ قَومَهُ فَدَعا إِلَيهِ مَعاشِرَ الحَيوانِ
واتخذت للقدر في عقبة
الكميت بن زيد واتخذت للقدر في عُقبة الـ ـكرة مبذولة وطائدها