العودة للتصفح
الوافر
الخفيف
الوافر
الخفيف
المتقارب
الطويل
يقول علي وهو ابن سودون حين
ابن سودونيقول علي وهو ابن سودون حين
توالت به الأحزان يا رب عين
لقد ضاق بي للبين مُتّسع الفضا
ولا خير ممن يروح ويجين
ومُذ لاح نجم الهجر في مشرق الحشا
لأقمار وصلي يا أخَيّ خفين
وكل حزين حزنه سوف ينقضي
وفاقد مضن يهوى يظل حزين
ولقد خانني حُسن الصبر بعد وفائه
وغير اكتئابي لا أراه يقين
سألت زماني هل مُعين على النوى
فقال معين الدمع خير مُعين
وإذا شحّ صبر راعني قلت للضنى
رعى الله دمعاً سحّ غير ضنين
جفا الجفن طول الليل طيب منامه
يراقب نجم الفجر على يبين
وما ضرهم أن يسمحوا لي بنومة
يرى طيفهم طرفي بها ويزين
وكم شاقني في الدوح نوح حمايم
على فقد إلفٍ غرّدت بحنين
تُذكّرني بالنَّوح ما قد نسيته
وتترك بالأحشا صعود أنين
وأكمنت سرّ الوَجد لمّا وجدته
فأظهر فقدَ الصبر كل كمين
وإني بجاه المصطفى متوسّل
لينقذني مما أراه يهين
حبيب أبان الجذع عند فراقه
حنيناً كثكليى حال فقد بنين
وكم مُقلة بعد العمى قد أعادها
لأحسن ما كانت بلمس يمين
به يستغيث الناس طُراً إذا أتوا
وكل امرئ فيما اجتناه رهين
هو الروة الوثقى به الغوث في اللِّقا
كريم عظيم قدره ومكين
شكوت له كسري وإني جازم
إذا شئت نصب الحال أن سيَلين
وإني لأرجوه إن رادني الخطا
فظني به يوم المعاد يقين
وهذا مقال لابن سودون يرتجي
أماناً لمن يخشى بجاه أمين
عليه صلاة اللَه ثم سلامه
مع الآل والأصحاب طول سنين
قصائد مختارة
له كف أهان المال فيها
السراج الوراق
لهُ كَفٌّ أَهَانَ المالَ فِيها
فَأَقسَمَ لا أَقامَ على الهَوَانِ
لا وخد من خضرة الشعر جدب
ابن المعتز
لا وَخَدٍّ مِن خُضرَةِ الشَعرِ جَدبِ
لامِعٍ نورَهُ كَصَفحَةِ عَضبِ
وجدت الشر ينفع كل حين
أبو العلاء المعري
وَجَدتُ الشَرَّ يَنفَعُ كُلَّ حينٍ
وَمِن نَفَعٍ بِهِ حُمِلَ الحُسامُ
فتح الحب نوره فحسبنا
أبو البقاء الرندي
فتح الحب نوره فحسبنا
أن في الروض قبة من شقيق
إلى كم تغضون من قدرنا
الهبل
إلى كم تغضّون مِن قَدرنا
وكم تَجهلُونَ وكَم نَحْلَمُ
ومن خرم غض خلال شقائق
القاضي التنوخي
ومن خُرَّمٍ غضٍّ خلالَ شقائقٍ
يلوحُ كخيلان على وردتي خَدِّ