العودة للتصفح الرجز الطويل الطويل
يفدي حذاءك باعة الأبقار
عائض القرنييا باعةَ الأجبانِ والأبقارِ
كفوا أذاكم يا رموز العارِ
شاهت وجوهكمو وخيّب سعيكم
تباً لكم من عصبة أشرارِ
طاشت عقولكمو أمثل محمد
تلد النساء بسائر الأمصارِ؟
لو صُوّر الشرف الرفيع بهيكلٍ
لوجدته في هيكل المختارِ
والعدل لو تلقاه شخصاً ناطقاً
لرأيته في سيِّد الأبرارِ
يتطهّر الطُهرُ البريء بطهرهِ
والمجدُ يلبسُ منه تاج فخارِ
نفديك بالأرواحِ يا عَلَمَ الهدى
نفديك بالأعراضِ والأعمارِ
نفديك بالأبناءِ في زمن الصبا
نفديك من دكّا إلى دكّارِ
والذُّلُ والعارُ الشنيع لساقطٍ
نذلٍ حقيرٍ خائنٍ غدّارِ
من دون عرضكَ يا حبيب قلوبنا
ضرْبُ الجماجمِ من بني المليارِ
المجدُ يبدأُ من محمدٍ شامخاً
وبوجههِ يزدانُ كل نهارِ
والحقُ يبدأُ من محمدٍ مثلما
فاض الضياء بروحه في الغارِ
والعدلُ يبدأُ من محمدٍ معلناً
للناس حق مكانة الأحرارِ
هو سيد العظماء ما من سيدٍ
إلا له يعنو بكل وقارِ
هو فجرُنا هو نورُنا هو فخرُنا
هو ذخرُنا في البدوِ والحضَّارِ
ودماؤنا تجري بنبض حديثهِ
كالسلسل الجاري من التيارِ
خفقاتُ أرواح الشعوب بحبِّه
ودموعهم كالهاطل المدرارِ
فعليه صلى الله ما سَطَعَ الضيا
وترنَّمتْ ورقاءُ بالأشعارِ
وعليه صلى الله ما التفَّ الدجى
وتردّدت ذكراهُ في الأقطارِ
بأبي وأمي أنت أكرمُ مرسلٍ
يفدي حذاءك باعةُ الأبقارِ
قصائد مختارة
قالوا سررت زائرا بقادم
ابن نباته المصري قالوا سررت زائراً بقادم حجَّ شهاباً ثم عادَ بدرا
الهدهد السادس
عبدالله البردوني من أين لي يا (مذحجية) وتر كقصتك الشجية؟
الورد يريك وجنة المخمور
نظام الدين الأصفهاني الوردُ يريكَ وَجنَةَ المَخمورِ يغترُّ بِملءِ فيهِ كالمَخمورِ
بأية حجة منع الوصالا
أبو الهدى الصيادي بأية حجة منع الوصالا حبيب صدعن كبر وصالا
وحق الهوى ما حلت عن عهدكم ولا
شهاب الدين التلعفري وَحقِّ الهَوى ما حُلتَ عَن عَهدكُم وَلا نَسِيتُكُمُ يوماً ولا أَنا بِالسَّالي
لئن صبر الحجاج ما من مصيبة
الفرزدق لَئِن صَبَرَ الحَجّاجُ ما مِن مُصيبَةٍ تَكونُ لِمَرزوءٍ أَجَلَّ وَأَوجَعا