العودة للتصفح
الوافر
المتقارب
البسيط
الطويل
الطويل
يشرق النادي إذا حل به
الحيص بيصيُشْرقُ النَّادي إذا حَلَّ بهِ
مثلَما يَشْرَقُ منهُ المُحْتَرِبْ
يَتَجلَّى النَّقْعُ والفقْرُ إذا
صرَّحَ الشَّرَّانِ جَدْب ورهَبْ
فاللُّهى والهَامُ منْ راحَتِهِ
بالنَّدى والبأسِ نَثْرٌ مُنْتَهَبْ
يمْلأُ اليومينِ سَلْماً وَوَغىً
شَرَفُ الدين نَوالاً وعَطَبْ
فهو مُحْيي كُلَّ حَظٍّ هامِدٍ
وهو قَتَّالُ الأعادي والسَّغَبْ
عادِلٌ سِيَّانِ في إِنْصافِهِ
من تَحرِّيه رِضاهُ والغَضَبْ
لا يَرُدُّ الفصْلَ منْ أحكامِهِ
لَسَنُ الخصْم ولا فرط الشَّغب
بل أبو جعفرَ والحقُّ مَعاً
أخَوا صِدْقٍ فما قالَ وَجَبْ
طَوْدُ حِلْمٍ راجحٍ إذْ يحْتبي
وهو في العزْمِ حُسامٌ ذو شُطَب
يوسعُ القِرْنَ كِفاحاً رائعاً
فإذا أمْكَنَهُ النَّصْرُ وَهَبْ
ويسيرُ الشَّدَّ في كَسْبِ العُلى
ويَرى التَّقْريبَ عاراً والخَبَبْ
عاجلُ الزَّاد إذا عَزَّ القِرى
صادقُ الجودِ إذا الرَّعدُ كذَبْ
أبْلَجُ الوجهِ مُضيءٌ بِشْرُهُ
أحْرزَ المجدَ بسَعْيٍ ونَسَبْ
فهو ماءٌ طَيِّبٌ موْردُهُ
رائِقُ الجَمَّةِ مأمونُ القَرَبْ
أو كَغيْثٍ صَيِّبٍ من حافِلٍ
شيمَ بَرْقُ البِشْرِ منهُ فَسكب
قصائد مختارة
على قرماء عالية شواه
تأبط شراً
عَلى قَرماءِ عالِيَةٍ شَواهُ
كَأَنَّ بَياضَ غُرَّتِهِ خِمارُ
إذا جئت مصر واحياءها
أبو المحاسن الكربلائي
إذا جئت مصر واحياءها
فحي الديار وحي السكن
ولكم سهرت الليل أنتظر اللقا
ماجد عبدالله
ولكم سهرتُ الليلَ أنتظرُ اللقا
وسلكتُ درب التائهين طويلا
سبحان من قدر الأشياء سبحانا
أحمد بن مشرف
سبحان من قدر الأشياء سبحانا
قضى وقدر ما يجري وما كانا
فتى كنت أرجوه وآمل يومه
دعبل الخزاعي
فَتىً كُنتُ أَرجوهُ وَآمُلُ يَومَهُ
وَأَشفِقُ أَن يَغتالَهُ حَدَثُ الدَهرِ
أناة فإن لم تغن أعقب بعدها
إبراهيم الصولي
أَناة فَإِن لَم تُغنِ أَعقب بَعدَها
وَعيداً فَإِن لم يجدِ أَجدَت عَزائِمُه