العودة للتصفح الرمل الطويل الطويل الوافر
يشرق النادي إذا حل به
الحيص بيصيُشْرقُ النَّادي إذا حَلَّ بهِ
مثلَما يَشْرَقُ منهُ المُحْتَرِبْ
يَتَجلَّى النَّقْعُ والفقْرُ إذا
صرَّحَ الشَّرَّانِ جَدْب ورهَبْ
فاللُّهى والهَامُ منْ راحَتِهِ
بالنَّدى والبأسِ نَثْرٌ مُنْتَهَبْ
يمْلأُ اليومينِ سَلْماً وَوَغىً
شَرَفُ الدين نَوالاً وعَطَبْ
فهو مُحْيي كُلَّ حَظٍّ هامِدٍ
وهو قَتَّالُ الأعادي والسَّغَبْ
عادِلٌ سِيَّانِ في إِنْصافِهِ
من تَحرِّيه رِضاهُ والغَضَبْ
لا يَرُدُّ الفصْلَ منْ أحكامِهِ
لَسَنُ الخصْم ولا فرط الشَّغب
بل أبو جعفرَ والحقُّ مَعاً
أخَوا صِدْقٍ فما قالَ وَجَبْ
طَوْدُ حِلْمٍ راجحٍ إذْ يحْتبي
وهو في العزْمِ حُسامٌ ذو شُطَب
يوسعُ القِرْنَ كِفاحاً رائعاً
فإذا أمْكَنَهُ النَّصْرُ وَهَبْ
ويسيرُ الشَّدَّ في كَسْبِ العُلى
ويَرى التَّقْريبَ عاراً والخَبَبْ
عاجلُ الزَّاد إذا عَزَّ القِرى
صادقُ الجودِ إذا الرَّعدُ كذَبْ
أبْلَجُ الوجهِ مُضيءٌ بِشْرُهُ
أحْرزَ المجدَ بسَعْيٍ ونَسَبْ
فهو ماءٌ طَيِّبٌ موْردُهُ
رائِقُ الجَمَّةِ مأمونُ القَرَبْ
أو كَغيْثٍ صَيِّبٍ من حافِلٍ
شيمَ بَرْقُ البِشْرِ منهُ فَسكب
قصائد مختارة
من يعش يكبر ومن يكبر يمت
ابو العتاهية مَن يَعِش يَكبَر وَمَن يَكبَر يَمُت وَالمَنايا لا تُبالي ما أَتَت
أمن ذكر أطلال ببرقة ثهمد
الكيذاوي أَمِن ذكرِ أطلالٍ ببرقةِ ثهمدِ شَجاك بكاءُ الصادحِ المتغرّدِ
ما قد كان كان
فاروق جويدة كان ما قد كان.. مات.. كان في عينيك حلم..
في ليل بهي
يحيى السماوي ليْل ٌ حِجابُك ِ.. حولَ وجْهِكِ قدْ سَجا فعَجِبْتُ إذ ْ جُمِعَ الضياءُ مع الدُّجى
سيمفونية ناقصة
حسن شهاب الدين أحدِّقُ في صوتِ الكمانِ وحُزْنِه
مزاياك السنية قد تسامت
بطرس كرامة مزاياك السنية قد تسامت وأضحى المجد في كفيك قاسم