العودة للتصفح الخفيف السريع الكامل مجزوء الرمل
يساعد تعظيم الإزار ردائي
محيي الدين بن عربييساعد تعظيم الإزار ردائي
بتكبيره فالقول قول إمائي
كنفسي وما لي من صفات تنزَّهَتْ
عن الكيفِ والتشبيه فهو مرائي
يرى ناظري فيها الوجودَ بأسرِه
وذلك عند الكشفِ كشفِ غطائي
فقلتُ ومن قد جاد لي بعطائه
فقال لي المطلوب ذاك عطائي
فخفتُ على نفسي لسبحة وجهه
فجاد على نفسي بأخضَرَ ماءِ
من العلم ما يحيى به ما أماته
يفكر جهلي إذ وفى لوفائي
أنا عبده ما بين عالٍ وسافلٍ
كما هو في أرض له وسماء
فيوقفني ما بين نورٍ وظلمةٍ
بما كان عندي من سنا وسناء
ويشهدني حباً لنا وعناية
بما أنا فيه من حياً وحياء
فنوري كنور الزبرقان إذا بدا
ملاء بما يعطيه نورُ ذُكاء
فأصبحت في عيشٍ هنيء وغبطةٍ
يقلبني فيه رخاءُ رخائي
فيخدمني من كان إذ كنت في الثرى
بجانب ذاتي خدمة لثرائي
ألا ليت شعري هل أرى رسمَ دارٍ من
يرى ذا هوى فيه صريعُ هواء
من أجل سلامٍ ساقه في هبوبه
من الملأ الأعلى من النجباء
قصائد مختارة
ظن قومي أن الأساة ستبري داء
صفي الدين الحلي ظَنَّ قَومي أَنَّ الأُساةَ سَتَبري داءَ وَجدي وَذاكَ شَيءٌ بَعيدُ
إذا الشعر لم ينفث به ربه السحرا
خليل مردم بك إِذا الشعرُ لم ينفثْ به ربُّه السحرا لعمرو القوافي الغر ما فَقِه الشعرا
الحائك الأمرد أجفانه
ابن الوردي الحائكُ الأمردُ أجفانُهُ تنصرُ وجدي وهْيَ مكسورَهْ
من عف عن ظلم العباد تورعا
ابن حيوس مَن عَفَّ عَن ظُلمِ العِبادِ تَوَرُّعا جاءَتهُ أَلطافُ الإِلَهِ تَبَرُّعا
الطبع الأصيل
محمد بهجة الأثري الناس للناس مذ كانوا وكلهمُ إلى القيامة "قابيلٌ" و"هابيلُ"
صبحت دار التصافي
حسن حسني الطويراني صبحت دار التصافي والندامى والخليلات