العودة للتصفح الخفيف الهزج البسيط الرجز الطويل المجتث
يس على الجزم مبني فليس له
محيي الدين بن عربييس على الجزم مبني فليس له
في العقل كونٌ ولا طبعٌ فيسرقهُ
فذاتُه القلبُ فالتقليبُ شيمتُهُ
لكنه رحوىّ فيه مُشرقهُ
فما له من سكون فهو في فرح
وما له حركاتٌ عند تقلقه
له الشؤونُ وفوقَ العرشِ مسكنه
عند الإله الذي به تحققه
وبالذي عنده منه تعلقه
كما بأسمائه الحسنى تخلقه
هو الوجودُ فما تنفك صورته
مع الجمالِ الذي به تعشقه
فالوجدُ يسكنه والشوقُ يقلقه
وللذي يدعيه الأمر يسبقه
خلافُ طه فإن الفتح يلزمه
لذاك جاء ليشقى وهو يخلقه
هو الجديد الذي الايجاد عينه
في كلّ آن مع الأنفاس يخلقه
بالجودِ أوجده بالكون حدّده
وبالتجلي يُغذيه ويرزقه
أعطاه سورته فحاز سورته
به يقيده عنه ويطلقه
به يحققه منه يخلقه
فيه يعشقه له يشوقه
إنَّ الوجودَ له حدٌّ ومستند
في الكائناتِ وأحوالي تصدِّقه
ون وق مع ص وسائط ظهرتْ
تعطي الغنى وهي بالأسما تغرقه
وإذ بدتْ سبحات الوجهِ واتصلت
بالكون أضواؤها في الحال تحرقه
من أعجب الأمر أنَّ الستر منسدلٌ
والنورُ من خلفه وليس يخرقه
وكلُّ ستر فمجموعٌ ويشهد لي
أجزاؤه ثم لا تأتي تمزقه
قصائد مختارة
أنت في غفلة وقلبك ساهى
ذو النون المصري أنت في غفلة وقلبك ساهى نفد العمر والذنوب كما هي
يد في قائم العضب
الشريف الرضي يَدٌ في قائِمِ العَضبِ فَما الإِنظارُ بِالضَربِ
يا ليت حماه بي كانت مضاعفة
ديك الجن يا لَيْتَ حُمّاهُ بِي كانتْ مُضَاعَفَةً يوماً بِشَهْرٍ وأَنَّ اللّهَ عافاهُ
ثم أخيل عاملا مثقفا
سليمان البستاني ثم أخيل عاملاً مثقفاً ألقى وألقى مرجلاً مزخرفا
متى أنا في هذا التراب مغيب
أبو العلاء المعري مَتى أَنا في هَذا التُرابِ مُغَيَّبٌ فَأُصبِحَ لا يُجنى عَلَيَّ وَلا أَجني
بيي ( بينيامين نتينياهو )
غازي القصيبي يا للغُلام المُدلل من الجميلات .. أجمل