العودة للتصفح
الطويل
الوافر
المتقارب
الخفيف
مجزوء الوافر
الكامل
يزورني القوم هذا أرضه يمن
أبو العلاء المعرييَزورُني القَومُ هَذا أَرضُهُ يَمَنٌ
مِنَ البِلادِ وَهَذا دارُهُ الطَبَسُ
قالوا سَمِعنا حَديثاً عَنكَ قُلتُ لَهُم
لايُبعِدُ اللَهُ إِلّا مَعشَراً لَبَسوا
يَبغَونَ مبنىً مَبناً لَستُ أُحسِنُهُ
فَإِن صَدَقتُ عَرَتهُم رَوجُهٌ عُبُسُ
أَعانَنا اللَهُ كُلٌّ في مَعيشَتِهِ
يَلقى العَناءَ فَدُرَّيُ فَوقَنا دُبَسُ
ماذا تُريدونَ لا مالٌ تَيَسَّرَ لي
فَيُستَماحُ وَلا عِلمٌ فَيُقتَبَسُ
أَتَسأَلونَ جَهولاً أَن يُفيدَكُمُ
وَتَحلُبونَ سَفيّاً ضَرعُها يَبَسُ
ما يُعجِبُ الناسَ إِلّا قَولُ مُختَدِعٍ
كَأَنَّ قَوماً إِذا ما شُرَّيوا أُبِسوا
قَد أَنفَدوا في ضِياعٍ كُلَّ ما عَمِروا
فَكانَ مِثلَ جِلالِ البُدنِ ما لَبِسوا
أَنّا الشَقيُّ بِأَنّي لا أُطيقُ لَكُم
مَعونَةً وَصُروفُ الدَهرِ تَحتَبِسُ
مَن لِليَمانينَ أَن يُمسوا وَنارُهُمُ
شَبيبَةٌ وَسُهَيلٌ بَينَهُم قَبَسُ
وَلِلبَداويِّ أَن يُبنى الخِباءُ لَهُ
في ضاحِكاتٍ بِهِنَّ العَبسُ وَالعَبَسُ
كَأَنَّ أَسرارَ أَقوامٍ وَإِن كُتِمَت
أَنفاسُ وَلهانَ تُطَفّى حينَ تُحتَبَسُ
وَحَدَّثَت عَن خَباياهُم وُجوهُهُمُ
فَقَد أَتوكَ بِنَجواهُم وَما نَبَسوا
ساعاتُنا كَذِئابِ الخَتلِ إِن غَبَسَت
في اللَيلِ فَالذِئبُ في أَلوانِهِ الغَبَسُ
قصائد مختارة
ويا من هو اللّه الخبير لذاته
أبو مسلم البهلاني
ويا من هو اللّه الخبير لذاته
بخبرتك اللهم كل حقيقة
وقد ذكرت والتذكار جهدي
القاضي الفاضل
وَقَد ذَكَّرتُ وَالتَذكارُ جُهدي
وَقَد نادَيتُ لَو سُمِعَ النَداءُ
إذا المرء صور للناظرين
أبو العلاء المعري
إِذا المَرءُ صَوَّرَ لِلناظِرينَ
فَقَد سارَ في شَرِّ نَهجٍ سُلِك
جار دهري وأشغل الحزن بالي
حسن حسني الطويراني
جار دَهري وَأشغل الحُزنُ بالي
وَالنَوى أرخصت من الدَمع غال
منعت النوم بالسهد
عمر بن أبي ربيعة
مُنِعتُ النَومَ بِالسَهَدِ
مِنَ العَبَراتِ وَالكَمَدِ
سأل اللوى وسؤاله تعليل
القاضي الفاضل
سَأَلَ اللوى وَسُؤالُهُ تَعليلُ
وَمِنَ المُحالِ بِأَن يُجيبَ مَحيلُ