العودة للتصفح البسيط الكامل الكامل الوافر المتقارب
يد يسى
تركي عامريدٌ يُسْرَى
بلا ذهبٍ يقيّدُها
تقيّدُني
وتنهرُني إلى المرعى
بصوتِ قصيدةٍ
خرجَتْ على هُبَلٍ
بكأسٍ
من رحيقِ الشّمسِ تسكرُني
بخيطٍ
من حريرِ الرُّوحِ تشنقُني
وفي حقلٍ
من الأحلامِ تتركُني
صريعَ بدايةٍ أخرى
بممحاةٍ تعلّمُني
بلا حبرٍ تجنّبُني
كلامًا دونَما قولٍ
دخانًا دونَما نارٍ
ونارًا غيرَ لاهبةٍ
وتلهبُني
عقيدتُها
تردُّ الرُّوحَ مطرقةٌ
تسوِّي ما تجعلكَ من
صفيحِ الوقتِ تلهمُني
قصيدتُها
تقلِّبُني على جمرٍ
أقبّلُها
بلا لغةٍ تلعثمُها
وأحملُها
على كفَّيْنِ من تعبٍ
بلا عنبٍ تراودُني
وعن بُعْدٍ تهاودُني
ومن قفصٍ
بنافذةٍ مُشَرَّعَةٍ
على الأطلالِ تخرجُني
إلى الدّنيا
بلا لونٍ
يغرّبُني
عن الدّنيا
وتحملُني
يَدٌ يُسْرَى
من الصّحراءِ نِحلتُها
وسحنتُها
إلى الحمراءِ نَحلتُهـ
ورحلتُها
بحبرِ الرُّوحِ مشبعَةً
على ورقٍ
من الْبَرْدِيِّ تكتبُني
بلا مَحْوٍ
تعرّيني
أمامَ الرّيحِ تنشرُني
يَدٌ يُسْرَى
مهندسةٌ
بَنَتْ هَرَمًا
من الأحلامِ شاعرةٌ
ولا بيتٌ
يُلَمْلِمُ لَحْمَ دفترِها
ولا بحرٌ
يحيطُ بملحِ خاطرِها
بلا ليلٍ
ولا خيلٍ
ولا بيداءَ تعرفُها
بنقرةِ إصبعٍ
نفضَتْ غبارًا
عاثَ ذاكرةً
لتبعُدَ سنتمترًا
واحدًا
عن أرضِ سيرتِها
وديرتِها
بلا ذهبٍ
يقيّدُها
تقيّدُني
يَدٌ يُسْرَى
قصائد مختارة
هم يستجيبون للداعي ويكرهمم
عدي بن الرقاع هُم يَستَجيبونَ لِلداعي وَيكرِهُمُم حَدَّ الخَميسِ وَيَستَهمونَ في البُهَمِ
ان كنت تصدق في ادعاء ودادى
إبراهيم مرزوق ان كنت تصدق في ادعاء ودادى فاحفظ فديتك في هواك فؤادى
كل تسير به الحياة وما له
أبو العلاء المعري كُلٌّ تَسيرُ بِهِ الحَياةُ وَما لَهُ عِلمٌ عَلى أَيِّ المَنازِلِ يَقدُمُ
كم هي لذيذة
رياض الصالح الحسين الموتى الذين ماتوا في الحروب و الأوبئة
وأحوى قد حوى مهج البرايا
المكزون السنجاري وَأَحوى قَد حَوى مُهجَ البَرايا كَما اِحتَوَت الضُلوعُ عَلى الحِوايا
إذا المرء صور للناظرين
أبو العلاء المعري إِذا المَرءُ صَوَّرَ لِلناظِرينَ فَقَد سارَ في شَرِّ نَهجٍ سُلِك