العودة للتصفح الرمل الكامل الطويل الوافر الطويل
يد تنشر الصحو
محمود درويشيَدٌ تَنْشُرُ الصَحْوْ أَبيضَ, تسهَرُ,
تنهى وتأمرُ، تنأى وتدنو، وتقسو
وتحنو. يَدٌ تكسر اللازورد بإيماءةٍ,
وترقِّصُ خيلاً على النَّهَوَنْد. يَدٌ تتعالى.
تثرثرُ حين يجفُّ الكلامُ. يَدٌ تسكب
البرق في قَدَح الشاي, تحلُبُ ثَدْيَ
السحابة, تستدرج الناي ((أَنتَ صدايَ)).
يَدٌ تتذكّرُ ما سوف يحدث عما قليل.
يَدٌ تتلألأ في أنجمٍ خمسةٍ... تحرم
الليلَ من حَقِّه في النعاس. يَدٌ تعصُرُ
المفردات فترشح ماءً. يَدٌ تتحدث عن
هجرة الطير منها إليها . يَدٌ ترفع
المعنوياتِ في الكلمات، يَدٌ تأمر
الجيشَ بالنوم في الثكنات. يَدٌ تتحرَّشُ
بالموج في جسدي. يَدُها هَمْسَةٌ تلمَسُ
الأوجَ: خذني.... هنا الآن... خذني!
قصائد مختارة
فتك اللحظ وصالا
ابن سودون فَتَكَ اللحظَ وصَالا إذ تمنّيت وصَالا
كم غادة يا نيل فيك دفينة
محمد توفيق علي كَم غادَةٍ يا نيلُ فيكَ دَفينَة تِلكَ الحَلاوَةُ مِن ثَنايا الغيدِ
شعري
عبدالحميد ضحا وَدَّ شِعْرِي لَوْ صَارَ سَيْفًا يُحَامِي عَنْ حِمَى قَوْمِي عَنْ حِمَى الإِيمَانِ
أريد من الدنيا ثلاثا وإنها
أبو حيان الأندلسي أُريد مِن الدُنيا ثَلاثاً وَإِنَّها لغايَةُ مَطلوبٍ لِمَن هُوَ طالِبُ
ولست بتارك بغداد يوما
عمرو الوراق وَلَستُ بِتارِكٍ بَغدادَ يَوماً تَرَحَّلَ مَن تَرَحَّلَ أَو أَقاما
إذا ما التقينا والوشاة بمجلس
أحمد بن طيفور إِذا ما اِلتَقَينا وَالوُشاة بِمَجلِسٍ فَلَيسَ لَنا رُسلٌ سِوى الطَرفِ بِالطَرفِ