العودة للتصفح الكامل الطويل الطويل الكامل المنسرح الخفيف
يحيي اشتياقا بعضنا بك بعضنا
السري الرفاءيُحيِّي اشتياقاً بعضُنا بك بعضَنا
إذا قَبَّلَ الكاسَ الرَّويَّةَ شاربُ
وعندي لك الرَّيحانُ زِينَ بَساطُه
بِزَهْرٍ كما زانَتْ سماءً كواكبُ
وذيْلٌ كما انجرَّتْ ذُيولُ غَلائلٍ
مُصَنْدَلَةٍ تختالُ فيها الكواعبُ
سقاه دموعَ الوَردِ ساقٍ أسالَه
وشابَ له الكافورَ بالمِسكِ شائبُ
وقد أُطلِقَت فيه الشمائلُ وانثنَتْ
مقيّدةً في جانَبِيْهِ الجَنائبُ
وحافظةٌ ماءَ الحياةِ لِفتيةٍ
حياتُهمُ أن تُسْتَلَذَّ المَشارِبُ
يسربُلها أجفى اللِّباسِ وإنما
يَليقُ بها أفوافُه والسَّبائبُ
على جَسَدٍ مثلِ الزَّبَرْجَدِ لم يَزَلْ
يُشاكِلُه في لَونِهِ ويٌناسِبُ
إذا اسُتودِعَتْ حُرَّ اللُّجَينِ سبائكاً
يُصوَّبُ من أجسامِها وهو ذائبُ
قصائد مختارة
هدأ المخيم واطمأن المضجع
أحمد محرم هدأ المخيَّمُ واطمأنَّ المضجعُ وأبى الهدوءَ الصَّارِخُ المتوجِّعُ
أيا سيدا بالود يسنى ضميره
ابن النقيب أيا سيّداً بالودِّ يَسنْى ضميره فيشْرق في لَوحِ الفؤاد نظيرُهُ
إليك عميد القوم أمري أرفع
حفني ناصف إليك عميدَ القومِ أمريَ أرفعُ فأنت أجلّ الناسِ قدراً وأرفع
حيا الحيا دمن العقيق وإن عفت
أبو بكر الخالدي حَيّا الحَيا دِمَنَ العَقيقِ وإِنْ عَفَتْ فيهِ عُهودُ أَحِبَّةٍ ومَعاهِدُ
قد متع الله بالخريف وقد
جحظة البرمكي قَد مَتَّعَ اللَهُ بِالخَريفِ وَقَد بَشَّرَ بِالفِطرِ رِقَّةُ القَمَرِ
خف دنيا كما تخاف شريفا
أبو العلاء المعري خَف دَنِيّاً كَما تَخافُ شَريفاً صالَ لَيثُ الشَرى بِظُفرٍ وَنابِ