العودة للتصفح
الكامل
الرجز
البسيط
الخفيف
الخفيف
الوافر
يالغزال الربرب
اسماعيل سري الدهشانيالغزال الربرب
في القصر بعد السبسب
فد صادني صبحاً وفات
الصيد فوق اللهب
لكن لأمر حن لي
فارتد عند المغرب
أهلاً حياتي حبتي
حلمي وربي والنبي
فافتر ثغر فاتنٌ
يا حسن ثغر أشنب
حدقت فيه نهماً
لريقه المعذوذب
قالت وتدري أنها
تدري إذا لم أجب
ماذا بسني أو على
ثغري فقلت اقتربي
سنك هذي فضةٌ
بين الإطار الذهبي
خاتم صهبائي إلى
وقت عصير العنب
ثم نقلت نظرتي
إلى مكان أعجب
عيني بعينيها وما
حولتها من طربي
قالت وتدري أنها
تدري إذا لم أجب
ماذا بعيني قد ترى
فقلت عين الطلب
فأغرقت في ضحك
من الهوى في الأدب
وطاب من أوقاتنا
ليل كفتح العرب
قمناه حتى الشمس لا
أهلا بهذا الكوكب
مدت يديها حين هم
الصب للمنقلب
قلت عدي أن تبعثي
خادمكم قالت غبي
قلت اجهدي أن تحضري
قالت وهل يرضى أبي
قلت ألا عذري فقالت
لا أرى قلت اكذبي
قالت ولا هذا أرى
يا صاحبي قلت اكتبي
قالت لعلي وانثنت
عني انثناء العجب
وخلفتني حائراً
من أمرها في العجب
اظنتني ألهو بها
وإذ بها تلعب بي
قصائد مختارة
وعسى الذي أهدى ليوسف أهله وأعزه
إبراهيم بن المهدي
وعسى الذي أهدى ليوسف أهله
وأعزه في السجن وهو غريبُ
وخطر الحضر أخيل أبرزا
سليمان البستاني
وخطر الحضر أخيل أبرزا
حقا من اللجين كان أحرزا
بقيت في كل يوم كم أروح وكم
السراج الوراق
بَقِيتُ في كلِّ يَومٍ كَمْ أروحُ وَكَمْ
أَغدُو وَملَّ المُكارِي كَمْ يُرَدّني
شاعر باهر بديع المعاني
ابن الوردي
شاعرٌ باهرٌ بديعُ المعاني
فهْوَ يزري على بديعِ الزمانِ
رحم الليل أعين السهاد
صلاح لبكي
رحم الليل أعين السهاد
ومحت كفه الشعاع المنادي
عذيري من سقيم المقلتين
ابن خاتمة الأندلسي
عَذِيْري من سَقيمِ المُقْلَتَيْنِ
فما بِهِما لِخَلْقٍ مِنْ يَدَيْنِ