العودة للتصفح المجتث الخفيف الطويل الرجز
يا ولدا لم يغب عن الفكر
أحمد تقي الدينيا ولداً لم يَغِب عن الفكرِ
وأنتَ في خاطري وفي صدري
فكيف أسلوكَ فلذةً قُطعتْ
من كبِدي هل قُطعتْ من صَخرِ
وأنت أنزلتَ في مخيّلتي
آي النّهى في غلائل الشعرِ
عرائسُ بالحجى مخدرةٌ
تَسبي النّهى إن برزن من خِدرِ
كأنها الزهرُ في أَكمَّتِه
والخدر مثلُ الكِمام المُزهر
عرائسٌ أُبدعتْ بحليتها
والحَلْيُ بالخُلق ليس بالدُّر
كنت أصوغُ القريض مُمتدحاً
زيداً ومستبكياً على عمرِو
وكان هذا المديح يدفعُني
لبذل وجه النظيم والنثر
وأن مدح الأَنام أكثرُه
كَذِبٌ فلا تَكذِبنْ على الدّهر
كنت أحيّي الأطلالَ منتقلاً
من طلل دارس إلى قَفرِ
مستوقفاً كل باحث عجباً
مستبكياً كل شاعر حرّ
على رقيّ للعُرْبِ مندرسٍ
يسمو بآدابه على البدر
فلم أَنل في القريض غيرَ رضى
نفسي وهذي فوائدُ الشعرِ
فالشعر قيثارة لأنفسنا
وحسبُ غُلوٍّ ملذةُ الفكر
والنظم بيتُ الشعر يألفُه
وكم عداه وحلَّ في النثر
أما وقد جئتَ أنت يا ولدي
بما يهيج الشعورَ في صدري
فصار نظميَ شعراً أُنضّدُه
من أصدقِ العاطفات كالتِّبر
فلا تكن شاعراً بغير هدًى
وكن حرّاً في السِّر والجَهرِ
واعتمِدِ اللبَّ في المقال ولا
تكن بأَلفاظه بِمُغترّ
واعتمدِ الصِّدقَ في الحياة فما
يَضِلُّ سارٍ بنوره يَسري
قصائد مختارة
العشق همة نفس
ابن خاتمة الأندلسي العِشْقُ هِمَّةُ نَفْسٍ عَنِ الرَّشادِ خَلِيَّهْ
قلت والناس يرقبون هلالا
ابن حمديس قلتُ والنّاس يرقبون هلالاً يشبه الصبّ من نحافةِ جِسْمِه
الدم الثاني
قاسم حداد أنت . وهل يجهلك العاشق . أنت تغسلين اللغة المزهوة اللون. هنا لغم
ألا أي يوم جد فيه ابن أحمد
إبراهيم الطباطبائي ألا أي يوم جدَّ فيه ابن أحمد ترى ما به أيدي الجياد الضوامر
وطالما وطالما وطالما
أبو النجم العجلي وَطالَما وَطالَما وَطالَما غَلَبتُ عاداً وَغَلَبتُ الأَعجَما
السكك
شوقي أبي شقرا في المطر تتبلل تذاكر القطار. والصبايا يحملن الأسئلةَ..