العودة للتصفح
السريع
البسيط
الخفيف
الطويل
الطويل
الطويل
يا وردة الحسن القديم
إبراهيم عبد القادر المازنييا وردة الحسن القديم
وشوكة القبح الجديد
كنا وكنت فما عدلت
ولا ظلمتك بالصدور
قد كنت أهوى أن أراك
وأن أشمك كالورود
فيذودني شوك شرعت
شباته دون الخدود
ظلماً كما قتل الحين
على ظمي جند اليزيد
فالآن إذ ذهب الجمال
وصوح الزمن الحميد
وسلا الفؤاد فلا حنين
ولا بكاء ولا هجود
وارتد طرفي عن ذواك
وأقصر الأمل المديد
أدعى العزيز المازني
ولا ألام على القصيد
ذهب الغرام مع الجمال
برغم قولي لا يبيد
ليس الخلود لذي الحياة
بل الفناء هو الخلد
ويلٌ لذي الحسن النضير
من الزمان وما يكيد
إما استزاد من الجمال أصاب
في القبح المزيد
كاد الزمان لكم كما
كدتم لذي القلب العميد
فاهنأ بشعر في الخدود
كأنه السهم السديد
يا جاحداً فضل الإله
عليه ويحك من كنود
أشكر له أن صرت ليثاً
ساكناً غاب الخدود
قصائد مختارة
فيه أنا ميت ومقبور
عبد الغني النابلسي
فيه أنا ميت ومقبورُ
وفيه محشور ومنشورُ
كحل بعينك أم ضرب من الكحل
علي الغراب الصفاقسي
كحلٌ بعينك أم ضربٌ من الكحل
وردٌ بخدّيك أم صبغٌ من الخجل
هات بالله هل أتى في سواه
الهبل
هات باللهِ هَلْ أتى في سواه
هَلْ أتى من لدى العزيز العِليِّ
يا رب زور منعم مزاره
الراضي بالله
يَا رُبَّ زَوْرٍ مُنْعِمٍ مزَارُهُ
يَلْحَفُهُ مِنْ لَيْلِهِ إزارُهُ
خذي صفو ما أوتيت واغتنميه
الطغرائي
خذي صفوَ ما أوتيتِ واغتنميهِ
وإن سوَّفَ المقدارُ فانتظريهِ
تبدت إلى وصلي وما كنت راجيا
عبد اللطيف بن إبراهيم آل مبارك
تبَدَّت إِلى وَصلي وَما كنتُ راجِياً
جِهاراً على رغم الحسودِ المُعادِيا