العودة للتصفح الطويل المنسرح المتقارب
يا واحداً العلماء والاحبار
إبراهيم نجم الأسوديا واحداً العلماء والاحبار
ما انت الا صفوة الاخيار
تسري على سفن الفضيلة والتقى
ان يرتطم اعداك بالاوزار
وصموك وصمة عارهم وهم الألى
باءوا باثمهم وغيظ الباري
افلست انت العالم العلم الحكيم
الطيب الاعمال والآثار
كم من كتاب قيم قد صغته
من حكمة يزري بعقد نضار
ولكم بنيت معاهداً ونفحتها
من راحتيك بوابل مدرار
واذا اليراعة في يديك جرت على
القرطاس ازرت بالقنا الخطار
لما بعثت وقد دعوك تفاؤلاً
باسم الاناء المصطفى المختار
ومشيت في طرق الصلاح كما مشى
شأن الرعاة ذوي التقى الابرار
عظمت مكانتك العلية فيهم
وشأوت حتى مطلع الاقمار
ان الذي اعطى سميك رفعة
اعطاك مجداً دائم الازهار
لك شيمة كلطيمة العطار يسطع
نشرها في السهل والاوعار
ومناقب مثل النجوم سوائر
جوابة الافاق والاقطار
يسري الثنا اني سرت فيضوع عن
انفاس نشري مندل وبهار
ان ينكر الحساد انك في ربى
لبنان من احباره الاطهار
فالشمس ينكر ضوءها الاعشى وقد
ملأت نواحي الارض بالانوار
يا فخر ملتك الكريمة حسبها
ان كنت عدتها لكل فخار
تفديك يا عواد انفسنا وما
نحويه من نعم ومن دينار
ونذود عنك بمقول وبمرقم
وكلاهما امضى من التيار
قصائد مختارة
لغتي بسيف الله قد أرسلتها
عبدالله الشوربجي لغتي بسيف اللهِقد أرسلتهاللكافرين الكارهينَغنائي بسْمَلتُ / مِلتُ / أمَـلتُ فوقَ دفاتريحاءَ الحنين ِعلى بياض الباء ِ
إذا ما اتقى الله امرؤ وأطاعه
زياد الأعجم إِذا ما اتَّقى اللَّهَ اِمرؤٌ وَأَطاعَهُ فَلَيسَ بِهِ بَأسٌ وإِن كانَ مِن جَرمِ
قد قال سنورنا وأعهده
الحكم بن عبدل الأسدي قَد قالَ سِنَّورُنا وَأَعهَدُهُ قَد كانَ عَضباً مُفَوَّها لَسِنا
على مرمى قمر
سوزان عليوان 1 حامل مدينة
نذوب ولكننا لانتوب
أبو الفتح البستي نَذوبُ ولكِنَّنا لانَتوبُ وما غابَ من عُمرِنا لا يَؤوبُ
خمرة الآلهة
علي محمود طه هاتِهَا كأسًا منَ الخمر التي سَكِرَتْ آلهةُ الفنِّ بها