العودة للتصفح
السريع
المتقارب
مجزوء الرجز
الكامل
يا واحة في ظلمة اليأس
محمد الهمشرييا واحَةً في ظُلمَةِ اليَأسِ
فيها صَفاءُ القَلبِ وَالنَفسِ
أَرقَصَتِ قَلبي مِن مُرَقرَقَةِ
خَمرٍ تَصفِقُ في مَدى الحِسِّ
وَتَدُبُّ في قَلبِ اِبنِ نَشوَتِها
حَتّى يَبيتَ مُؤَرِّقُ الأُنسِ
هَل أَنَّةٌ أَم رَنَّةٌ صَدَحَت
أَمر بِهِ الأَفهامُ في لَبسِ
هَذي الأَغاني زَفرَةٌ صَعَدَت
واسَت فَجَلَّت عَن دَوا النُطسِ
أَنّي لَمَفضوحٌ بِعَبرَتِهِ
يُرثي لِمَفضوحٍ مِنَ الجَرَسِ
لَيسَ الَّذي تُشقيهِ أَدمُعُهُ
مِثلَ الَّذي يَشدو مِنَ الحَبسِ
بِاللَهِ خَبِّرني أَمِن وَرسٍ
رَيَّشَت أَم مِن صَبغَةِ الشَمسِ
صُفرُ الغَلائِلِ تَزدَهي طَرَباً
حَتّى لَقَد ثَمِلَت بِلا رَسِّ
وَأَكَلَّةُ الجادي في عُرسٍ
وَلَو أَنَّها في حَلبَةِ العُرسِ
وَالدوحُ وَالأَغصانُ مائِسَةٌ
وَالماءُ وَالأَظلالُ في مِسِّ
تَرنو سَكارى في عَوالِمِها
حَتّى لَتُحسَبَ دَولَةَ الفُرسِ
نَظارَةً لِمُغَرِّدٍ نَدبٍ
يَنفي الهُمومَ وَطارِقُ النَحسِ
يَسمو وَيَهوي في السَما غَرداً
كَشَرارَةٍ طارَت في القَبسِ
أَو سَهمِ رامٍ راحَ عَن قَوسٍ
أَو حُلمُ صَبٍّ في هَوى الأَمسِ
مُتَهَلِّلاً مُتَبَسِّماً طَلِقا
يَطَأُ النُجومَ وَرائِقَ الغَرسِ
يَصِلُ السَماءَ يَمَسُّ جِلدَتِها
وَيَحِطُّ بِالغُدرانِ في غَطسِ
فَرِحاً يَدُرُّ عَلَيهِ صَفوَتَهُ
فَرَحُ الغَرامِ وَنَشوَةُ الأُنسِ
مَثواهُ في الأَجواءِ مُرتَفِعٌ
بَينا هَواهُ بَينَنا يُرسي
تَرنيمَةُ الإِصباحِ رائِقَةً
في الجَوِّ صافِيَةً مِنَ الرِجسِ
تَسري إِلى الغيطانِ مُترَعَةً
مِنها الرِياضُ بِغَيرِها حَدَسِ
فَوقَ اليَنابيعِ الَّتي غَمَرَت
ساحَ الحُقولِ بِدائِمِ البَجسِ
وَسَلاسِلُ الأَنوارِ دافِقَةً
غَطَّت ذُرى الأَشجارِ بِالقَمسِ
وَرَمَت قِلاعَ المُدنِ صائِبَةً
وَالشَمسُ تَعلو الأَرضَ في خَلَسِ
يَسمو إِلَيها صَوتُهُ صَعداً
وَيُصافِحُ الأَرواحَ بِاللَمسِ
في حُمرَةِ الشَفَقِ الَّتي شَرَقَت
فيها الزُهورُ وَيافِعُ الوَرَسِ
وَالنَبتُ وَالأَشجارُ لامِعَةٌ
مِن حُمرَةِ الأَضواءِ في يَبَسِ
فيها تَنامُ مُمتِعاً ثَمِلاً
مِن رَحمَةِ الرَحمَنِ في حَرَسِ
قصائد مختارة
شاعر
بدر بن عبد المحسن
أحبك ..آهـ انا ياليت قلبي .. شعلةٍ من نور
كريمٍ مثل شوق النظرة اللي تسكن أهدابك
من دمعة الشعب ومن كده
أحمد زكي أبو شادي
من دمعة الشعب ومن كدّه
ومن دم الأمة في نَردِهِ
وجارية عبرت للطواف
ابن صابر المنجنيقي
وجارية عبرت للطواف
وعبرتها حذراً تدمع
يا عالم الحسن الذي
خالد الكاتب
يا عالمَ الحُسنِ الذي
أصبحتَ فيه عَلما
ولي صاحبٌ قد كنت أوثر حبه
عبد الحسين الأزري
ولي صاحبٌ قد كنت أوثر حبه
فلما أساء انسل من قلبي الحب
يا عابد الحرمين لو أبصرتنا
عبد الله بن المبارك
يا عابدَ الحَرَمينِ لوْ أبصرْتَنا
لَعلمْتَ أنّك في العبادةِ تَلْعبُ