العودة للتصفح الكامل الخفيف الهزج الطويل
يا هند لم يخطيء أبوك
جبران خليل جبرانيا هند لم يخطيء أبوك
الحزم حين دعاك هندا
سماك باسم كاد يدركه
التقادم فاستجدا
دعيت بنات العرب من
قدم به ومجدن مجدا
ما الهند إلا روضة
كانت لأرقى الخلق مهدا
وطن الرؤى أبد الأبيد
ومعهد الأنوار عهدا
للحسن فيها محضر
جم عجائبه ومبدى
لشموسها أبدا مراح
فاتن ظرفا ومغدى
لنجومها خلج يحبب
أن يكون العيش سهدا
لترابها كتنفس
آلجنات نفح فاح ندا
للخير أنهار بها
فيضاة لبنا وشهدا
للنفس في غاباتها
مسرى يسامي الغيب بعدا
تهوى الضلال بها وتخشى
أن يكون هدى فتهدى
في جوها للروح روح
زاغ من سماه زهدا
في مدنها طبعوا حديد
السيف وابتدعوا الفرندا
مما تشبه بالعيون
ولحظها جفنا وحدا
هي موطن السحر الحلال
وفي اسمها السر المفدى
من يدع هندا يعن من
أسنى معاني الشعر عدا
قصائد مختارة
مثلت في بالي هواها البالي
فؤاد بليبل مَثَّلتُ في بالي هَواها البالي كَالحلمِ فوجِئَ ضَحوَةً بِزَوالِ
صح بخيل العلى إلى الغايات
ابن هندو صح بخيلِ العُلى إلى الغاياتِ ما غَناءُ الأُسود في الغاباتِ
ليس من كربة وغصة نفس
شاعر الحمراء ليسَ من كربةٍ وغُصَّةِ نَفسٍ لِمُحِبٍّ أضناهُ مَلُ الوِصالِ
أجب أجب يا عمر
شاعر الحمراء أجِب أجِب يا عُمَرُ فإنَّني مُنتَظِرُ
به الميزان منصوب
المكزون السنجاري بِهِ الميزانُ مَنصوبٌ وَمِنهُ الحَوضُ مَورودُ
ونالت عشاء من هبيد وبروق
الأسود النهشلي ونالت عشاءً من هبيد وبَروَقٍ ونالت طعاماً من ثلاثة ألحُمِ