العودة للتصفح مجزوء الرمل السريع الطويل البسيط
يا هازم القوم بآرائه
الحيص بيصيا هازمَ القومِ بآرائِهِ
وكافي المُلْكِ خِطارَ الكِفاحْ
بمُحصَداتٍ غيرِ منْقوضةٍ
تسخرُ من بيضِ الظُّبى والرماحْ
كشفْتَ ليل الخطبِ عن دولةٍ
كان لها رأيكَ ضوءَ الصَّباحْ
أوردتها النَّصْرَ بلا معْركٍ
والعِزَّةَ القَعساءَ قبل الصِّياحْ
ولم تزلْ ذا شرفٍ باهِرٍ
من نجدةٍ مرهوبةٍ أو سَماحْ
تعْلو لكَ الرَّاياتُ خَفَّاقةً
والنارُ من فوقِ رُبىً أو بَراحْ
فعافيا جودِك يومَ الوغى
والسَّلْمِ لَمَّا حانِ صوب الجراحْ
يُخْجِلُ فخر الدين مُدَّاحُهُ
اذا عَلوا في ذروةِ الامتْداحْ
أرْوَعُ لا يعرفُ غيرَ العُلى
وجْهٌ حَييٌّ وحُسامٌ وقاحْ
برَّحَ بي شوْقٌ إِلى نظْرةٍ
منه وبُعدي عنه جهلٌ صُراحْ
أصبحتُ بالزوراء من أهْلها
والجهلُ والجاهلُ جَمٌّ المِراحْ
في معْشَرٍ فاضِلُهمْ أجْرَبٌ
يُطرَدُ عن موردهمْ والمُراحْ
قصائد مختارة
كن كاتما للضر والبؤسى تنلْ
أحمد بامبا كن كاتما للضر والبؤسى تنلْ قصدا وتعلُ الجيل يامتعلمُ
من ترى غير علي
الهبل مَنْ ترَى غيرَ عليٍّ كانَ صِنواً لِلنَّبيِّ
زارت على كيد العدا خلسة
ابن النقيب زارتْ على كيْدِ العِدا خِلسَةً غَريرةٌ وافَت بخلخالِ
بكل طريق لي من الحب راصد
العباس بن الأحنف بِكُلِّ طَريقٍ لي مِن الحُبِّ راصِدٌ بِكَفَّيهِ سَيفٌ لِلهَوى وَسِنانُ
يا قرة العين إن العين تهواك
ابن الأبار البلنسي يا قُرَّةَ العَيْنِ إنَّ العَينَ تَهْوَاكِ فَما تَقَرُّ بِشَيء غير مَرآكِ
لا تلمني أن أجزعا
ابن الصيقل لا تلمني أن أجزعا سيدي قد تمنعا