العودة للتصفح أحذ الكامل الخفيف المنسرح الوافر
يا نبع مرسركيس الف سلام
إبراهيم نجم الأسوديا نبع مرسركيس الف سلام
مني اليك وصبوتي وهيامي
ما زلت نصب العين في ايقاظها
واذا غفوت مثلت في الاحلام
كم صفو عيش في حماك طويته
في عهد اسعد لم يشب بملام
قد كان اعظم ماجد ترعاه عين
الدهر بالاحلال والاعظام
قد كان ماضي الامر ينفذ حكمه
في الحالتين النقض والابرام
قد كان لي خلا وكنت له اخاً
وذمامه لم ينتقض وذمامي
قد كان رحب الصدر يقتبل الوفود
بوجهه المتهلل البسام
يا نبع مرسر كيس ماؤك كوثر
وهو الدواء لمعضل الاسقام
لشفيعك المبرور حولك معبد
قد عشت تحت ظلاله بسلام
وجريت مثل الشهد تحت الارض في
جبل سما شأواً على الاهرام
فغدت بمائك ارض اهدن جنة
والآنسات بها بدور تمام
والتف حولك من بنيها عصبة
بين الانام لهم مقام سام
من كان وضاح الحبين اذا بدا
تخشى سطاه الاسد في الاجام
هذا يجرد صارماً بيمينه
وتصول تلك بسيف لحظ دام
افليس منهم يوسف البطل الذي
تبقى مآثره مدى الاعوام
قد كان في دنياه امنع ذائد
يحمي حقيقته وخير محام
افما الدويهي منهم وهو الذي
قد كان للاحبار خير امام
افليس منهم بطرس ذو الحكمة الغراء
والفضل العميم الطامي
افلم يكن منهم سليم ذو الوفا
من راحه في الجدب سحب غمام
ولسوف يحيي نجله المحبوب يوسف
ذكره ويفوق كل همام
قوم مآثرهم نوافح نشرها
ابداً تهاداها بلاد الشام
قصائد مختارة
طرق الخيال فمرحبا ألفا
وضاح اليمن طَرَقَ الخَيَالُ فَمَرحَباً أَلفَاً بِالشَّاغِفَاتِ قُلُوبِنَا شَغفَا
أعروس إكليلها يعلوها
جبران خليل جبران أَعَرُوسٌ إِكْلِيلُهَا يَعْلُوهَا أَمْ هِيَ الشَّمْسُ وَالسَّنَى يَجْلُوهَا
يا أسدا يا ابن جهور طرقت
ابن الرومي يا أسداً يا ابن جَهْوَرَ طَرَقَتْ دهياءُ يغني في مثلها الأسدُ
يا سائراً ما الصبر إلاَّ
ابن الساعاتي يا سائراً ما الصبرُ إلاَّ عن سواهُ بمستطاع
بروحي مقلة لك في فؤادي
ابن نباته المصري بروحي مقلة لك في فؤادي وفي جسدي لها جرحٌ وسقمُ
عن الناس لا تسأل ولا عن فعالهم
ابن طاهر عن الناس لا تسأل ولا عن فعالهم وعن كل ما يعنيك يا صاح فاسأل