العودة للتصفح
المتقارب
الكامل
الطويل
الطويل
الطويل
يا ناق شطت دارهم فحني
أسامة بن منقذيا نَاقُ شطّتْ دَارُهُمْ فَحِنِّي
وأعْلنِي الوجْدَ الّذي تُجِنّي
ما أرزَمَتْ وَهْناً لفقد إلْفِها
إلاّ رَمتْ جَوارِحي بِوَهْنِ
تذكّرتْ ألاّفَها فَهَيَّجَتْ
لاَعِجَ شَوقي وذَكَرْتُ خِدْني
أبكِي اشتياقاً وتَحِنُّ وحْشةً
فَقد شَجانِي حُزنُها وحُزني
حَسْبُكِ قَد طالَ الحنينُ والأسَى
وما أرى طُولَ الحنينِ يُغْنِي
ولا تَمَلّي مِنْ مَسِيرٍ وَسُرىً
في مَهْمَهٍ سَهلٍ وَوَعْرٍ حَزِنِ
حتّى تُناخِي تحتَ بَاناتِ الحِمَى
سَقَى الحِمَى والبانَ صوبُ المُزنِ
أهْوَى الحِمى وأهلَه وبانَه
وإنْ نأيتُ وتنَاءَوْا عَنّي
شَطّوا وشطّتْ بيَ دَارِي عنهُمُ
وهُمْ إلى قَلبيَ أدنَى مِنّي
لم يُذكَروا لي قَطّ إلا امتلأتْ
بالدّمعِ أجفانِي وقَالتْ قَطْني
وهُم أعزُّ إن نأوْا وإنْ دَنَوْا
مما حَوى خِلْبي وضَمّ جَفْنِي
نَفسي فِداءُ من أُوَرِّي بالحِمَى
والبَانِ عن أسْمَائِهمْ وأَكْنِي
هُمُ إذا قُلتُ سقَى أرضَ الحِمَى
وبَانَه صوبُ الحيَا مَن أعْنِي
ضَنّا بِهم عن أَنْ يطورَ ذكْرُهُم
بمَسْمَعٍ وَهُمْ مكانُ الضّنّ
أحبَبْتُهُم من قَبلِ يَنْجابُ دُجَى
فَودِي عن الصّبحِ ويَذوِي غُصْنِي
حُبّاً جَرَى مَجرى الحياةِ من دَمِي
أصَمَّ عن كلِّ نصيحٍ أُذنِي
فلو تَعوّضتُ بهم عَصْرَ الصِّبَا
لَبانَ في صَفقَةِ بَيْعِي غَبْنِي
فَارقتُهم أشْغَفَ ما كنتُ بِهِم
وعُدتُ قد أدمَتْ بَنَانِي سِنّي
أُلْزِمُ كفَّيَّ فُؤاداً مَالَهُ
من بَعدهم رَوْحٌ سِوَى التّمنِّي
لكنّني أدعُو لجمعِ شَمْلِنا
مُسيِّرَ الشُّهْبِ ومُجري السّفْنِ
قصائد مختارة
لعمري لئن غال صرف الزمان
محمود الوراق
لَعَمري لَئِن غالَ صَرفُ الزَما
نِ نَشوى لَقَد غالَ نَفساً حَبيبَه
البعد والرقباء فيك على الهوى
المفتي عبداللطيف فتح الله
البعدُ وَالرُّقَباءُ فيكَ عَلى الهَوى
مَنَعوا الكئيبَ عَنِ المَنامِ جُفونا
وغانية حسناء تبدي تواضعا
حنا الأسعد
وَغانية حسناءَ تبدي تواضعاً
تَقولُ أنا أرضٌ ودون بَني الأرضِ
يقول أبو عمرو غداة تهللت
بشار بن برد
يَقولُ أَبو عَمروٍ غَداةَ تَهَلَّلَت
مِنَ العَينِ دَرّاتٌ وَفاضَ سَفوحُها
إلى الصبا الغيسان
محمد الهمشري
وَأَبدَلَ النُغما
إِلى الصِبا الغَيسان
ترقرق دمع العين والقلب جازع
حسن حسني الطويراني
ترقرق دَمعُ العين والقَلبُ جازعُ
وهاجت بي الأفكارُ وهيَ تمانعُ