العودة للتصفح
البسيط
البسيط
البسيط
البسيط
البسيط
البسيط
يا ناعي الدين والدنيا ومن فيها
إبراهيم أطيمشيا ناعي الدين والدنيا ومن فيها
خفض عليها فقد أوشكت تفنيها
نعيت للشرعة الغراء كافلها
حتى استيح حماها بعد حاميها
أصم سمع المعالي الغر عاصفها
فلا يكاد يعيها السمع واعيها
ما خص نعيك إقليم العراق بلى
عم الأقاليم قاصيها ودانيها
واستوعب الفلك الساري فلاعجب
من النجوم إذا انقضت سواريها
هذي الإمامة إن جفت مدامعها
عن ذوب مهجتها تجري ما فيها
يا من إذا إعتلت الأجسام من سقم
بعزمة من عياء الداء يشفيها
جرى السقام برجل طالما شرفت
بها البقاع التي أصبحت واطيها
أنى يسابقها للفخر ذو قدم
والليث من خوفه أمسى يراعيها
للَه رجل لها رجل الخطوب سعت
وما رعت في بني الدنيا مساعيها
فيها تحكم داء لا دواء له
أعي الطبيب الذي وافى يداويها
ونفس حر على المعروف قد طبعت
كالغيث تجري على الراجي أياديها
لو أنها تفتدي بالخلق أجمعها
أضحت نفوس الورى طراً تفديها
شرايع الدين إن غيضت مناهلها
بعد الزكي فمن بالعلم يرويها
وقبة العلم إن هدت دعامتها
من ذا يعيد بناها بعد بانيها
أودى بقارعة للأرض آسفةً
حتى الجبال لها ساخت رواسيها
حلت ببيضة دين اللَه فانصدعت
يا للرجال فقد أعي تلافيها
مشيع خلفه الأحكام نادبة
للعلم تبكي وعين العلم تبكيها
يشال منه على الأعناق نعش علا
بنات نعش له انحطت دراريها
وافت حماه بنو الآمال وانكفأت
لافقد من كان بالإحسان كافيها
هو الجواد الذي جلى فلا عجب
إذا الجبال له جزت نواصيها
قصائد مختارة
يا خير مستخلف من آل عباس
الحسين بن الضحاك
يا خيرُ مستخلفٍ من آل عباس
إسلم وليس على الأيام من باسِ
خل الذي عنك لا تسطيع تدفعه
الحسين بن الضحاك
خلِّ الذي عنك لا تسطيعُ تدفَعُهُ
يا من يُصارع من لا شكَّ يصرعُهُ
يا نائم الليل في جثمان يقظان
الحسين بن الضحاك
يا نائم الليل في جثمان يقظان
ما بال عينك لا تبكي بتهتانِ
بالشط لي سكن أفديه من سكنِ
الحسين بن الضحاك
بالشط لي سكنٌ أفديه من سكنِ
أهدى من الآس لي غصنين في غصُنِ
حث المدام فإن الكأس مترعة
الحسين بن الضحاك
حثَّ المُدامَ فإن الكأس مُترعَةٌ
بما يهيج دواعي الشوقِ أحيانا
يا حانة الشط قد أكرمت مثوانا
الحسين بن الضحاك
يا حانةَ الشطِّ قد أكرمتِ مثوانا
عودي بيوم سرورٍ كالذي كانا