العودة للتصفح
البسيط
الكامل
الرجز
الخفيف
يا مولعا بملامي حسبك الله
ابن نباته المصرييا مولعاً بملامِي حسبكَ الله
كم ذا تهيّج مغرى القلب مضناه
هذا الحبيب وذا فكري وذا جلدِي
في راحتيه فقل لي كيف أنساه
إنِّي لأعلم أنَّ الرشد أجمعه
في تركه غير أنَّ النفس تهواه
ساجي اللّواحظ خمريّ مقبله
داجي الذوائب بدريّ محيَّاه
إن كانَ للحبِّ شخص فهو مهجته
أو كانَ للحسنِ لفظ فهو معناه
أفديه بدراً بقلبِ الصبّ غزوته
وفي السماء برغم الصبّ لقياه
لو لم يكن ريقهُ خمراً ومرشفه
ما عربدت عينه واهْتزَّ عطفاه
قصائد مختارة
فاح مسكا عرف النسيم الساري
حسن الكاف
فاح مسكاً عرف النسيم الساري
بشذى الأمطار والأزهار
الحوار المقفل
علي الفزاني
إلهي سأفتح باب الحوار الجميل
فهذا المساء
لم آت مطلبا إلا بمطلب
دعبل الخزاعي
لَم آتِ مُطَّلِباً إِلّا بِمُطَّلَبِ
وَهِمَّةٍ بَلَغَت بي غايَةَ الرُتَبِ
طلل لخولة بالرسيس قديم
لبيد بن ربيعة
طَلَلٌ لِخَولَةَ بِالرَسيسِ قَديمُ
فَبِعاقِلٍ فَالأَنعَمينِ رُسومُ
عصيت في شر فما أنساها
ابن المعتز
عَصيتُ في شَرٍّ فَما أَنساها
وَحُجِبَت عَنّي فَما أَراها
ما يبالي نزيل شبل حليم
صالح مجدي بك
ما يُبالي نَزيلُ شبل حَليمِ
ذي فُؤادٍ بِالوافدين رَحيمِ