العودة للتصفح
الكامل
الطويل
البسيط
الرمل
الطويل
الكامل
يا مهديا بكتابه وعتابه
العماد الأصبهانييا مُهدياً بكتابهِ وعتابهِ
كلَماً شَفَتْ وكلومَ لَوْمٍ شَفّتِ
حمّلْتَني أَثقالَ عبءٍ خفْتُها
لكن على قلبي لودِّكَ خَفّت
وأَراكَ لا يُؤويكَ إلاّ غرفةٌ
تشتاقُها أَطيبْ بها من غرفة
وقنعتَ من طَيْف الخيالِ بزورةٍ
ورضيتَ من برقِ الوصال بخطفةِ
فاكففْ كُفيتَ الذَّمَّ كفَّ ملامتي
فالعذرُ مُتَضحٌ إذا ما كُفّتِ
في غرفةٍ أَنهارُها من تحتها
تجري فَفُزْ منها هُديتَ بغَرْفَة
هي جَنّةٌ لأُولي المكارمِ هُيِّئتْ
وكما تراها بالمكارم حُفّتِ
لكنْ تُزَف إلى الكرام لحسنها
ولأَنتَ أَولى مَنْ إليه زُفّت
بالغْتَ في عتبي أَفهل من أوْبَةٍ
وعدَلْتَ عن وُدّي فهل من عطفةِ
أنا مَنْ صَفَتْ لصديقهِ نيّاتُه
فحكى الذي أَبدته عما أَخْفَتِ
وعفَتْ رسومُ مطامعي إذ عِفْتُها
فمطالبي عزَّت ونفسي عفّت
فاقبلْ معاذيري وعُدْ نحوَ الرِّضا
والحمدِ واشْفِ مودَّةً قد أَشْفَتِ
قصائد مختارة
سالت به تحت العجاج سفينة
ابن زمرك
سالت به تحت العَجاج سفينة
لقحت بريح العزم من أنصارِ
ألم تر أن الله أوحى لمريم
الثعالبي
ألم تر أن الله أوحى لمريم
وهزي إليك الجذع تساقط الرطب
جاء العذار بظل غير ممدود
لسان الدين بن الخطيب
جاءَ العِذارُ بظِلٍّ غيْرِ مَمْدودِ
فمُنْتَهى الحُسْنِ منْهُ غيْرُ محْدودِ
صاحب السيفين ماذا صنعا
أحمد محرم
صاحبُ السَّيْفَيْنِ ماذا صنعا
ودَّعَ الصفَّيْنِ والدنيا معا
ألم يأته أن المشيب نذير
القاضي الفاضل
أَلَم يَأتِهِ أَنَّ المَشيبَ نَذيرُ
بَلى وَشَبيهٌ لِلرَدى وَنَظيرُ
نزلت بمكة من قبائل نوفل
عمر بن أبي ربيعة
نَزَلَت بِمَكَّةَ مِن قَبائِلِ نَوفَلِ
وَنَزَلتُ خَلفَ البِئرِ أَبعَدَ مَنزِلِ