العودة للتصفح
الكامل
الكامل
الكامل
الكامل
الكامل
الكامل
يا منعما قبل السؤال على الورى
محمود قابادويا مُنعِماً قبلَ السؤالِ عَلى الورى
يا مَن لهُ الشكوى إِذا خطبٌ عَرا
يا مُكرماً لِعبادهِ بثوابهِ
يا آمراً للمُبتلى أَن يَصبرا
بَلواك حجبٌ للقلوبِ عنِ السوى
فهيَ النعيمُ وَشَأنها أَن تُشكرا
لَولا اِدّعائي أن يقاومَ بَطشها
لَسَألت جهدي أن تَزيد وَتكثرا
لَكنّ مَعرِفتي بِقدري أوجَبَت
أَن أَشتَكي ضعفي وَأَن لن أقدرا
فَالصبرُ يُلجِمني عَنِ الشكوى رضاً
عَنكم وَحالي ليس يفتأُ مُخبِرا
ذِكراكَ تَكفيني السؤالَ فمؤنسي
إِن أوحَشت ظلمُ البلا أَن أذكرا
ما إِن ذكرتكَ وَالخطوب مضلّةٌ
نَهج النهى إلّا وَأَصبح مُبصرا
حَسبي بِذِكري لا يضرُّ مَعَ اِسمهِ
شَيءٌ وذلك جنّتي أن أحذرا
أَشهدتَني اللّهمّ فَضلك عاجلاً
مِثلَ الّذي أشهدتني أَن تقهرا
لا تَمتحنّي بِالبلايا إنّني
مِنها أفرُّ إِليك حتّى تدبرا
أَنا في حِماكَ جليسُ ذكركَ عائذٌ
بِجميلِ لُطفك كَيف أخشى منكرا
عَوّدَتني مِن بحرِ فضلك منهلاً
صافٍ فعوّذ مَنهلي أَن يكدرا
قصائد مختارة
هلا رحمت تلدد المشتاق
الحسين بن الضحاك
هلا رحمتَ تلددَ المشتاقِ
ومننتَ قبل فراقه بتلاقِ
لازال يرفعك الحجى والسؤدد
ابن أبي حصينة
لازالَ يَرفَعُكَ الحِجى وَالسُؤدَدُ
حَتّى رَنا حَسَداً إِلَيكَ الفَرقَدُ
وعواتقٍ باشرت بين حدائقٍ
الحسين بن الضحاك
وعواتقٍ باشرتُ بين حدائقٍ
ففضضتهن وقد غنين صحاحا
هذا ضريح ضم لوسيا
نجيب سليمان الحداد
هذا ضريح ضم لوسيا التي
لاقت سميتها بدار نعيم
أخوي حي على الصبوح صباحا
الحسين بن الضحاك
أخوَّي حي على الصبوح صباحا
هُبَّا ولا تعدا الصباح رواحا
لازال سعيك مقبلا مقبولا
ابن أبي حصينة
لازالَ سَعيُكَ مُقبِلاً مَقبولا
وَمَحَلُّ عِزِّكَ عامِراً مَأهولا