العودة للتصفح
البسيط
المتدارك المنهوك
الطويل
الطويل
الرمل
يا من يريد إجادة التحرير
ابن البوابيا من يريد إجادة التحرير
ويروم حسن الخط والتصوير
إن كان عزمك في الكتابة صادقاً
فارغب إلى مولاك في التيسير
أعدد من الأقلام كل مثقف
صلب يصوغ صناعة التحبير
وإذا عمدت لبريه فتوخه
عند القياس بأوسط التقدير
انظر إلى طرفيه فاجعل بريه
من جانب التدقيق والتخضير
واجعل لجلفته قواماً عادلاً
خلوا عن التطويل والتقصير
والشق وسطه ليبقى بريه
من جانبيه مشاكل التقدير
حتى إذا اتقنت ذلك كله
فالقط فيه جملة التدبير
لاتطمعن في أن أبوح بمسزه
إني أضن بسره المستور
لكن جملة ما أقول بأنه
ما بين تحريف إلى تدوير
وألق دواتك بالدخان مدبراً
بالخل أو بالحصرم المعصور
وأضف إليه مغرة قد صولت
مع أصفر الزرنيخ والكافور
حتى إذا ما خمرت فاعمد إلى
الورق النقي الناعم المخبور
فاكبسه بعد القطع بالمعصار كي
ينأى عن التشعيث والتغيير
ثم اجعل التمثيل دأبك صابراً
ما أدرك المأمول مثل صبور
ابدأ به في اللوح منتضياً له
عزماً تجرده عن التشمير
لاتخجلن من الردى تختطه
في أول التمثيل والتسطير
فالأمر يصعب ثم يرجع هيناً
ولرب سهل جاء بعد عسير
حتى إذا أدركت ما أملته
أضحيت رب مسرة وحبور
فاشكر إلهك واتبع رضوانه
إن الإله يجيب كل شكور
وارغب لكفك أن تخط بنانها
خيراً تخلفه بدار غرور
فجميع فعل المرء يلقاه غداً
عند الشقاء كتابة المنشور
قصائد مختارة
انظر إلى الفحم في الكانون حين بدا
ظافر الحداد
انظُرْ إلى الفحم في الكانون حين بَدا
سوادُه فوق مُحْمَرٍّ من اللَّهَبِ
تناومتم لأعين إذ دعاكم
البعيث المجاشعي
تناومتم لأعين إذ دعاكم
بني القينات للقين اليماني
مضناك
عبد الولي الشميرى
صُبَّ مُضْنَاكَ، صبْ
دمعَه كالقربْ
وما صاحب السبعين والعشر بعدها
محمود الوراق
وَما صاحِبُ السَبعينَ وَالعَشرِ بَعدَها
بِأَقرَبَ مِمَّن حَنَّكَتهُ القَوابِلُ
مغانم صفو العيش أسنى المغانم
صفي الدين الحلي
مَغانِمُ صَفوِ العَيشِ أَسنى المَغانِمِ
هِيَ الظِلَّ إِلّا أَنَّهُ غَيرُ دائِمِ
في ذرى المجد على أوج العلى
المفتي عبداللطيف فتح الله
في ذُرى المَجدِ على أَوجِ العُلى
ليَ تَختٌ فَتَأمّلْ تَختَبرْ