العودة للتصفح
الطويل
الوافر
الطويل
البسيط
الوافر
يا من يجيب الداعيا
المفتي عبداللطيف فتح اللهيا مَن يُجيبُ الدّاعيا
وَيَسمعُ المُناجِيا
مَليكَنا رَبِّ لَهُ
كُنْ ناصِراً وَحامِيا
أَيِّدهُ يا رَبَّ الوَرى
يا مَن يَرى ولا يُرى
وَكُن لَهُ مُدبِّرا
وَواقياً وَكافِيا
بِالصّادِقِ المَصدوقِ
وَالسّيِّدِ الصدِّيقِ
وَالسيِّدِ الفاروقِ
اِنصرهُ نَصراً وافيا
يا رَبِّ بِالشّيخِ الشّهيدْ
عُثماننا الحَبر الحَميدْ
كَذاكَ بِاللّيثِ الشّديدْ
لِلشّرعِ كانَ القاضِيا
بِآلِ خَيرِ المُرسَلينْ
وَصَحبِهِ أَهلِ اليَمينْ
أَنِلْ إِمامَ المُسلمين
فَتحاً مُبيناً شافِيا
رَبِّ بِسُكّانِ السّما
وَما لَديكَ عُظِّما
عَلَيهِ جُدْ وَأَنعما
بِأَخذِكَ الأَعادِيا
سُلطاننا نِعمَ الإِمامْ
مَحمودٌ اللّيثُ الهُمام
سَلِّمهُ يا ربّ السّلامْ
وَعَنهُ كُن مُحامِيا
رَبِّ أَدِمْ وُجودَهُ
وَاِنصُر لَهُ جنودَهُ
وَأَعْلِيَنْ سُعودَهُ
وَأَبقِها عَوالِيا
وصُنْ به بلادَهُ
وَأَعطِهِ مرادَهُ
وَأَهلِكَن أَضدادَهُ
ودمِّر المعاديا
وَاِنصُر ذَوي الإِسلامِ
عَلى العِدى الأَروامِ
يا خالِقَ الأَنامِ
لا تُبْقِ مِنهُم باقِيا
عَليهِم الرّزايا
سَلِّط كَذا البَلايا
ثُمّ مِنَ المَنايا
لُيوثها الضّواريا
أَنزِل بِهِم كلَّ وَصَبْ
يَؤولُ فيهِم لِلعَطَبْ
وَفيهِمُ والِ الغَضبْ
وَواصل الدّواهِيا
وَبَدِّدَنْ جُموعَهُمْ
وَخُذهمُ جَميعَهُم
وَصَيِّرنْ رُبوعَهُم
مِنهم لَنا خَوالِيا
دامَ الرّدى فيهِم يُلِمّ
يا رَبّ مِنهُم فَاِنتَقِمْ
وَضَعْ بِهِم يا مُنتَقِمْ
سُيوفكَ المَواضِيا
لِلمُسلِمينَ مَغنما
صَيِّرهُمُ رَبَّ السّما
وَجُدْ بِذا وأَكْرِما
يا رَبِّ يا إِلاهِيا
ثمَّ الصّلاةُ وَالسّلامْ
عَلى الشّفيعِ في الأَنامْ
وَالآلِ وَالصّحبِ الكِرامْ
مَن جَمَعوا المَعالِيا
قصائد مختارة
إذا ما اجتمعنا فالطويل من المدى
خليل اليازجي
إذا ما اِجتَمعنا فالطَويلُ من المدى
قَصيرٌ وان غبنا القَصيرُ طَويلُ
يا من غدت القلوب في طوع يديه
الشاب الظريف
يَا مَنْ غَدَتِ القُلُوبُ في طَوْعِ يَدَيْه
ذَا صَبُّكَ كَمْ تَهْدِي تَجَنّيكَ إليهْ
ألا من لامني إلا صديق
الأسود النهشلي
أَلا مَن لامَني إِلا صديقٌ
فَلاقى صاحِباً كأَبي زِيادِ
متى أنا ناج من سهام الغوائل
الشريف المرتضى
متى أنَا ناجٍ من سهام الغوائلِ
يصبن فما يرضين غير المقاتلِ
زال النهار ونور منك يوهمنا
المتنبي
زالَ النَهارُ وَنورٌ مِنكَ يوهِمُنا
أَن لَم يَزُل وَلِجُنحِ اللَيلِ إِجنانُ
ولعت بسود أجفان الملاح
إسماعيل الخشاب
ولعتَ بِسُودِ أجفانِ المِلاحِ
وَهُنَّ أحَدُّ مِن بِيض الصِّفَاحِ