العودة للتصفح
الطويل
الكامل
الطويل
الكامل
الخفيف
يا من نفت عني لذيذ رقادي
الوأواء الدمشقييَا مَنْ نَفَتْ عَنِّي لَذِيذَ رُقَادِي
مَالِي وَمَالَكِ قَدْ أَطَلْتِ سُهادِي
فَبِأَيِّ ذَنْبٍ أَمْ بِأَيَّةِ حَالَةٍ
أَبْعَدْتِني وَلَقَدْ سَكَنْتِ فُؤَادي
وَصَدَدْتِ عَنِّي حِينَ قَدْ مَلَكَ الهَوى
رُوحي وَقَلْبِي وَالحَشا وَقِيادي
مَلَكَتْ لِحَاظُكَ مُهْجَتِي حَتَّى غَدا
قَلْبِي أَسِيراً مَا لَهُ مِنْ فَادِ
لاَ غَرْوَ إِنْ قَتَلَتْ عُيُونُكِ مُغْرَماً
فَلَكَمْ صَرَعْتِ بِها مِنَ الآسَادِ
يَا مَنْ حَوَتْ كلَّ المَحاسِنِ في الوَرى
وَالحُسْنُ فِيها عَاكِفٌ فِي بادِ
رِفْقاً بِمَنْ أَسَرَتْ عُيُونُكِ قَلْبَهُ
وَدَعِي السُّيُوفَ تَقِرُّ في الأَغْمادِ
وَتَعَطَّفِي جُوداً عَلَيَّ بِقُبْلَةٍ
فَبِميمِ مَبْسِمِكِ شِفاءُ الصَّادِي
مَاتَتْ أَطَالَ اللَهُ عُمْرَكِ سَلْوَتِي
وَلَقَدْ فَنِي صَبْرِي وَعَاشَ سُهَادِي
وَمِنَ المُنى لَوْ دَامَ لِي فِيكِ الضَّنى
يَا حَبَّذا فَأَراكِ مِنْ عُوَّادي
وَأُجيلُ مِنكِ نَواظِري في ناضِرٍ
مِن خَدِّكِ المُتَرَقرِقِ الوَقادِ
وَأَقُولُ ما شِئْتِ اصْنَعِي يَا مُنْيَتِي
مَا لِي سِواكِ وَلَوْ حُرِمْتُ مُرادِي
إِلا مَدِيح المُصْطَفَى هُوَ عُمْدَتِي
وَبِهِ سَأَلْقَى اللَهَ يَوْمَ مَعادِي
قصائد مختارة
تغنى على الناي الرخيم مهفهف
المفتي عبداللطيف فتح الله
تَغَنَّى عَلى النّاي الرّخيمِ مُهَفهف
رَشيقٌ عَليه الحسنُ لا شَكّ مَقصورُ
قدم الزمان وصبوتي لتجدد
إبراهيم الحوراني
قدم الزمان وصبوتي لتجدَّدُ
فكأَنني في كلّ عصرٍ أُولدُ
إن هام قلبي بهذا الشادن الشادي
شهاب الدين التلعفري
إن هامَ قلبي بهذا الشَّادنِ الشَّادي
فلا تَلُمني فهذا عينُ إرشادي
قامت تعاطينا الشموس بأنجم
سليمان الصولة
قامت تعاطينا الشموس بأنجمِ
بيضاء ذات ملاحةٍ وتكرمِ
باب الشرق
نداء خوري
باسم الله
الذي بعثَ في الغيم ِحزنا
طبعه اللؤم وهو فيه تربى
المفتي عبداللطيف فتح الله
طَبعُهُ اللّؤمُ وَهوَ فيهِ تَربَّى
وَهوَ أَمرٌ زَوالُه مُستَحيلُ