العودة للتصفح
الطويل
المنسرح
الكامل
المتقارب
الطويل
يا من للعلى قد شاد بالفضل أسها
مبارك بن حمد العقيلييا من للعلى قد شاد بالفضل أسها
ودع بقهر الباس من رام مسها
لك الفضل قد أهديت للنفس أنسها
فهذي حذام قادت اليوم نفسها
إلى ربعك المأنوس مسرورة القلب
أتتنا فحلت من حمانا بربوة
وفازت من الإكرام منا بحبوة
وقد آذنت عنا إليك بنبوة
قضت حقنا وصلا فعادت بصبوة
إليك لتضحى يا صاح منك بالقرب
بها ضاق من وجد بكم واسع الفض
وما فترت من ذكر عهد لها مضى
وها هي قد عادت تعيد لما انقضى
فانعم عليها بالقبول وبالرضى
فقد أصبحت تختال من فرط العجب
وما شغفت حبا بغير وليها
بديع الأيادي سمحها وعليها
فيا حبها الأسمى بفضلك حيها
فليس سوى علياك كفؤاً لفيها
وكن مع تماديها صفوحاً عن العتب
قصائد مختارة
هم كتبوا الصك الذي قد علمته
دعبل الخزاعي
هُمُ كَتَبوا الصَكَّ الَّذي قَد عَلِمتَهُ
عَلَيكَ وَسَنّوا فَوقَ هامَتِكَ الفَقرا
حوى أبو الفضل ما كنوه به
الباخرزي
حَوى أبو الفضلِ ما كنَوْهُ بِهِ
فالفضلُ في الانتسابِ عَبْديلي
أتحبني حقاً؟
ميرفت عبدالتواب
هل أنت حقاً لم تزل تهواني
أم أن حبّك صار بعض ظنونِ؟
لا ترقدن لعينك السهر
ابو العتاهية
لا تَرقُدَنَّ لِعَينِكَ السَهَرُ
وَاِنظُر إِلى ما تَصنَعُ العِبَرُ
عدمت النغيل فما أدمره
البحتري
عَدِمتُ النُغَيلَ فَما أَدمَرَه
وَأَولى الصَديقَ بِأَن يَهجُرَه
إليك فدائي في الفؤاد دخيل
يعقوب التبريزي
إليك فدائي في الفؤاد دخيل
وفيض شئوني لا يزال يسيل