العودة للتصفح الطويل الطويل البسيط الوافر الطويل
يا من شكا وحشة من قلب محزون
حنا الأسعديا من شكا وحشةً من قلب محزونٍ
هيجت شوقاً بصبِّ فيك مفتونِ
أعربتَ عن حالةٍ بالناءي قد عرضَت
إذ كنتَ يوم النوى في سفح درعون
قد زدت وجدي وجداً للقاء لما
عرَّضتَ في ذكر من كانوا يزوروني
ذكرتني معشراً كم قد شخصت لهم
يحكون في لطفهم آرام ريفون
إن النوى زادني في بعدهم آسفاً
فالوجد يغري ولا عودٌ يسليني
قد قلَّ صبري وآمالي مقطعةٌ
من المعاد ولا خدنٌ يدانيني
فكيف أنسى أنيساً كنت آلفهُ
فلستُ أنسى ولا الترحال ينسيني
إن ناءَ منظرهُ عقلي يصوّره
ما زلتُ أذكرهُ والبعد يضنيني
آليتُ صدقاً على حفظ الوداد وفي
سلامة القلب كل الناس من دوني
ولستُ أقلو عثيراً كان يصحبني
في يوم رزه ولو بالعذل يقلوني
لي شيمةٌ بالولا جاءَت موَّحدةً
وفاءُ وعدي وحفظ العهد من ديني
ولا أهيم بغاداتٍ وزينتها
عن الغواني فزين الفضل يغنيني
كالشهم بولس زينٍ عُزَّ منتسباً
وزان نسبتهُ قل أي تزيين
يصيغ شعراً بألفاظٍ معسجدةٍ
مرصعات قوافيه بتمكين
سميدع أريحيٌّ فيهٌ لسنٌ
فاق ابنَ برهان في برهِ البراهين
لا زال يُهدى من الأحباب قاطبةً
حمداً ومدحاً ولا يهدى بتأبينِ
قصائد مختارة
وكم خبطة من فحمة لدجنة
الخريمي وَكَم خَبطَة مِن فَحمة لدُجُنَّة وَحمرة وَهّاج عَن الصَيف حاجم
تحن نياق الظاعنين وما لها
عبد الغفار الأخرس تَحِنُّ نياقُ الظاعنين وما لها تَحِنُّ وفي القلب المشوق حَنينُ
ابتهل
عبدالرحمن العشماوي ابتهلْ، فالسَّماءُ تفتَحُ باب ومضيقُ الأسى يَصير رحابا
يا أيها المدعي لله عرفانا
الغزالي يا أيها المدعي للَه عرفانا وقد تفوه بالتوحيد أعلانا
وقالوا حين قلت لماه شهد
الشهاب المنصوري وقالوا حين قلت لماه شهد وظنوا أن قلبي عنه يسلو
إذا افتقر المولى سعى لك جاهدا
محمد بن بشير الخارجي إِذا اِفتَقَرَ المَولى سَعى لَكَ جاهِداً لِتَرضى وَإِن نالَ الغِنى عَنكَ أَدبَرا