العودة للتصفح الطويل الهزج السريع الرجز الرجز
يا من جنت يده عليه شقاءه
عبد الحسين الأزرييا من جنت يده عليه شقاءه
فأحاله قدراً هناك متاحا
قسم الزمان وتلك قسمة عادل
لك غبنها ولغيرك الأرباحا
جهلٌ ضللت بليله سبل الهدى
حتى تصورت المساء صباحا
والجهل كالسرسام في تصويره
لك من خيوط خياله أشباحا
ان الكوارث لن تفارق عزلا
لا يملكون سوى الدموع سلاحا
فإذا رأيت الناس صاروا أنسراً
فاخلق اليك مخالباً وجناحا
والقرم من تلقاه فوق سهولها
ليثاً وتحت مياهها تمساحا
هذا سبيل العاملين فسر به
إن كنت تطلب منهجاً وضاحا
لا تخش من حنق الجهول فانه
ظن المراض من العيون صحاحا
فل الوثوق فلا ترى من ناصحٍ
فينا ولا من يبتغي استنصاحا
جمحت بنا الأخلاق تركب رأسها
وهناك بؤس زادهن جماحا
كم عادةٍ لو كنت تفحص كنهها
لم تلف منها في الكتاب مباحا
وتروعني في الناس حالة خاملٍ
مذ جاء للدنيا الى أن راحا
متشاغلٍ بوداع ليلٍ راحلٍ
طوراً وباستقبال صبحٍ لاحا
الف التعاسة والخمول فلا ترى
طول الحياة فؤاده مرتاحا
لم يدر ما هي واجبات حياته
حتى استراح بلحده وأراحا
ومغفل حسب النفاق فضيلةً
والجهل علماً والفساد صلاحا
ما كان يعلم أنهن حبائلٌ
لما دنا منها المغفل طاحا
قل للذي خشي الفضيحة فاختفى
خلف الظلام وأطفأ المصباحا
كي لا يمكن راصداً من فعله
أو كاشحاً لريائه فضاحا
فكأنه والرزق ضاق بوجهه
جعل الرياء لبابه مفتاحا
أمن الفضيلة أن تخادع غافلا
لولا الخديعة ما سقاك قراحا
ومقابل بالخدع خدع جليسه
كل تجنب منهما الإفصاحا
يتجاملان كخائفٍ من خائف
يخشى عواقب سره لو باحا
لو ينطق الإثنان عما أخفيا
لرأيت ميناً في الحديث صراحا
يمشي مع الأغراض طوراً مغرماً
بالطعن فيك وتارة مداحا
وتكاد تسكره الوشاية بامرئ
كالمحتسي من خمرةٍ أقداحا
هذا هو القرح المبرح داؤه
ولرب قرحٍ حير الجراحا
قصائد مختارة
لعمري لقدما عضني الجوع عضة
عنبة بنت عفيف لَعَمْرِي لَقِدْماً عَضَّنِي الْجُوعُ عَضَّةً فَآلَيْتُ أَلَّا أَمْنَعَ الدَّهْرَ جائِعا
على أبن العصب الملحي
السري الرفاء على أبن العصب الملح ي يثني اليوم من أثنى
تنويعات على كهولة الطفل
جاسم الولائي 1)ترقيصة : قلْ هو اللهُ
لي راحة يفرق منها الغنى
ابن سنان الخفاجي لي راحَةٌ يَفرُقُ مِنها الغنى لأنَّ ما ينزلها يُستَماح
من عجب الدنيا امرؤ
أحمد فارس الشدياق من عجب الدنيا امرؤ بغيره ما اعتبرا
عجبت والدهر كثير عجبه
زياد الأعجم عَجِبتُ وَالدَّهرُ كَثيرٌ عَجَبُه مِن عَنَزيٍّ سَبَّني لَم أَضرِبُه