العودة للتصفح
الكامل
المتقارب
مجزوء الرجز
المتقارب
الكامل
يا من تمادى قلبه في الهوى
العباس بن الأحنفيا مَن تَمادى قَلبُهُ في الهَوى
سالَ بِكَ السَيلُ وَلا تَدري
أَبَعدَ ما قَد صِرتَ أُحدوثَةً
بِالنُسكِ مِثلَ الحَسَنِ البَصري
أَسقَمتَ جِسماً كانَ ذا صِحَّةٍ
مُقَلَّبَ القَلبِ عَلى الجَمرِ
لا جَزَعي يَنفَعُني عِندَكُم
شَيئاً وَلا أَصبِرُ لِلصَبرِ
إِنَّ الَّذي أُظهِرُ عِندَ الَّذي
أُضمِرُ كَالنُقطَةِ في البَحرِ
اليَومُ مِثلُ العامِ حَتّى أَرى
وَجهَكِ وَالساعَةُ كَالشَهرِ
وَاللَهِ لَولا نَظَري كُلَّما
غابَت إِلى الشَمسِ أَوِ البَدرِ
أُعَلِّلُ النَفسَ بِأَشباهِها
لَما اِستَقَرَّ القَلبُ في الصَدرِ
كَأَنَّ كَأساً سَلسَبيلِيَّةً
مَملوءَةً بِالمِسكِ وَالخَمرِ
طَعمُ ثَناياها بُعَيدَ الكَرى
أَخبُرُهُ مِنها بِلا خُبرِ
تِلكَ الَّتي لَو ذُقتُ مِن رِيقِها
ما ذُقتُ سُقماً آخِرَ الدَهرِ
ماذا عَلى أَهلِكِ أَن لا يَروا
عِطراً وَأَنتِ العِطرُ لِلعِطرِ
أَمّا الَّتي عاتَبتِ في أَمرِها
بِما تَظُنّينَ مِنَ الأَمرِ
فَهوَ كَما قُلتِ وَلَكِنَّني
لَم أَرتَكِب شَيئاً سِوى الذِكرِ
فعاقِبيني إِنَّني حالِفٌ بِاللَهِ
رَبِّ الشَفعِ وَالوَترِ
أَفسَدَ قَلبي شادِنٌ أَحوَرٌ
يَسحَرُ بالعَينَينِ وَالثَغرِ
لَو كُنتُ أَدري أَنَّهُ ساحِرٌ
عَلَّقتُ تَعويذاً مِنَ السِحرِ
كُنتُ أُهادِيهِ سَلامي فَلا
يَدخُلُهُ شَيءٌ مِنَ الكِبرِ
حَتّى إِذا خاطَبتُهُ بِالهَوى
خاطَبَني بِالسَبِّ وَالزَجرِ
فَلَيتَهُ عادَ وَعُدنا لَهُ
بِمِثلِ ما كُنّا إِلى الحَشرِ
لَو لَم يَكُن هَجرٌ لَطابَ الهَوى
أَعاذَنا اللَهُ مِنَ الهَجرِ
قصائد مختارة
وقعت نهاية دائك المنتاب
جبران خليل جبران
وَقَعَتْ نِهَايَةُ دَائكَ المُنْتَابِ
وَقْعَ الفُجَاءَةِ فِي انْقِضَاضِ شِهَابِ
يخاف أبي جنان العدو
حسان بن ثابت
يَخافُ أُبَيٌّ جَنانَ العَدُوِّ
وَيَعلَمُ أَنّي أَنا المَعقِلُ
وجلنار مشرق
أبو فراس الحمداني
وَجُلَّنارٍ مُشرِقٍ
عَلى أَعالي شَجَرَه
أيا ابن الكرام الكماة الحماة
صفي الدين الحلي
أَيا اِبنَ الكِرامِ الكُماةِ الحُماةِ
كُنوزِ العَفافِ وَكَهفِ العُفاةِ
سلت لواحظه سيوفا في الورى
الوأواء الدمشقي
سَلَّتْ لَوَاحِظُهُ سُيُوفاً في الوَرى
جَعَلَتْ لَهُنَّ قُلُوبَنا أَجْفانا
وقفت ساعة الصبح باغسل سناني
صلاح جاهين
وقفت ساعة الصبح باغسل سناني
قالت لي شايف قوتي و لمعاني ؟