العودة للتصفح
الطويل
الكامل
الخفيف
البسيط
الرجز
يا من تجنيه جنايات
ابن سناء الملكيا من تَجنِّيه جِناياتُ
حياةُ عُشَّاقِكَ لو ماتُوا
راحُوا كما جاءُوا بلا طائلٍ
وأَصبحوا فيك كما باتُوا
قد عكَفوا فيكَ على جَهْلهم
كأَنكَ العُزَّى أَو اللاَّتُ
لبُّوا أَنيناً حينَ هاجَرْتَهمْ
كأَنَّما هَجْرُك ميقَاتُ
ما يصنعُ العُذَّالُ في مَعْشَرٍ
فاتوا وللعُشَّاقِ آفاتُ
من يمنعُ العذَّالَ أَن يَذْهَبُوا
ويمنعُ العُشَّاقَ أَن ياتُوا
يا من هواهُ غايةُ العاقِل
النَّدبِ وللأَشْياءِ غاياتُ
تَزْهُو بِك الدُّنْيا على أَخْتِها
وتحسدُ الأَرضَ السمواتُ
سكنْتَ في شِعْري فلم تَنْتَقِل
مِنْهُ ولا عَنْكَ اللُّباناتُ
شِعْرِي قُصورٌ أَنت حوريُّها ال
إِنسيُّ ما شِعْرِيَ أَبياتُ
لم أَنْسَ إِذ خدِّي على خدِّه
فجاءَ من دمْعِيَ فَوْجَاتُ
فقال كُفَّ الدمعَ عن وجْنةٍ
فيها من الزُّخْرُف آياتُ
قلتُ ولِمْ يا قاتِلي قالَ لِي
لا يَدْخلُ الجَنَّةَ قتَّاتُ
قصائد مختارة
يا خير من سار في سرج وصار بكور
ابن معتوق
يا خير من سار في سرجٍ وصار بكور
وعسجدٍ قد تعالى أن يضاع بكور
وتفاحة كالمسك طيبا وكالمصا
ابن زاكور
وَتُفَّاحَةٍ كَالْمِسْكِ طِيباً وَكَالْمُصَا
بِ طَعْماً تَرَدَّتْ بِالْعَقِيقِ وَباِلتِّبْرِ
لما غدا سلطان حسنك في البها
صفي الدين الحلي
لما غدا سلطان حسنك في البها
فردا وحاذر لحظ كل متيم
مثل سائر لجارحتي أحمد
ابن قلاقس
مثَلٌ سائرٌ لجارحتَيْ أحْ
مَدَ مأثورُهُ عن الحُكَمَاءِ
من قوم المرء بالمكروه تثقيفا
ابن المُقري
من قوم المرء بالمكروه تثقيفا
أسدى إليه وان أبكاه معروفا
ابعث له يا رب ذات أرجل
خلف الأحمر
اِبعَث لَهُ يا رَبِّ ذاتَ أَرجُلِ
في فَمِها أَحجَنُ مِثلُ المِنجَلِ