العودة للتصفح الطويل الطويل الكامل المتقارب الوافر
يا من بهم قد طابت حياتي
أبو مدين التلمسانييا من بهِم قد طابَت حياتي
وتِهتُ فخراً على الوجود
أنتُم شموسي وعينُ ذاتي
ووجهُكُم قبلةَ السجودِ
خرَجتُ عني وعن صفاتي
وجئتُكم اشتهي وُرودي
وحقّكُم لم أزَل عُبيدا
حول حماكُم مأوى الفقير
بكم أُنادي رخا وشِدَّه
يا سادتي فاجبروا كسيري
قصائد مختارة
لئن عاقني ذنبي فغودرت مبعدا
ابن الجياب الغرناطي لئن عاقني ذنبي فغودرت مبعدا ولم أر أربعاً للرسول ومعهدا
وأخشم إن مثلت فاه وأنفه
ابن رشيق القيرواني وَأَخشَمَ إن مَثَّلتَ فَاهُ وَأَنفَهُ فَإنَّهُمَا ضَِدَّانِ لِلمِسكِ وَالنَّدِّ
لو كان حر الوجد يعقب بعده
التهامي لَو كانَ حَرُّ الوَجدِ يَعقب بعده بَردُ الوِصال غفرت ذاك لِذاكا
يد أبيك
أحمد سالم باعطب ترمَّلي واستعيري من أبيك يداً كانتْ تَهيمُ بها الأرماحُ والقُضُبُ
ليهنك وافد أنس سرى
ابن خفاجه لَيَهنَكَ وافِدُ أُنسٍ سَرى فَسَرّى وَفَصلُ سُرورٍ طَرَق
عرفت بأجدث فنعاف عرق
المتنخل عَرَفتُ بِأَجدُثٍ فِنعافِ عِرقٍ عَلاماتٍ كَتَحبيرِ النَماطِ