العودة للتصفح
البسيط
البسيط
البسيط
البسيط
البسيط
البسيط
يا من بغيث الورى من بعد ما قنطوا
أبو مدين التلمسانييا من بغيثُ الورى من بعد ما قنطوا
إرحم عبيداً أكفَّ الفقرِ قد بسطوا
واستنزلوا جودكَ المعهود فاسقهِم
ريّا بربهُم رضى لم يثنهِ سخطُ
وعامِل الكلَّ بالفضل الذي ألفوا
يا عادلاً لا يرى في حكمهِ شطَطُ
إنَّ البهائمَ أضحى التربُ مرتعها
والطيرَ تغدو من الحصباء تلتقطُ
والأرضَ من جلَّة الأزهار غرية
كأنّها ما تحلَّت بالنباتِ قطُ
وأنتَ أكرمُ مفضالٍ تمدُّ لهُ
أيدي العصاة وإن جاروا وإن قسطوا
ناجوكَ والليل حلّاهُ بهاء سنا
كما يحلى سواد اللمّة الشمَطُ
فشاربٌ بذنوبِ الذنبِ غصَّ بهِ
وآخرونَ كما أخبرتنا خلطوا
ومنعم في لذيذ العيش وهو يرى
في سلك من هو حول العرشِ ينخرطُ
وملحدٌ يدّعي ريّا سواكَ لهُ
حيران في شرك الإشراكِ يختبطُ
كلٌّ ينالُ من المقدورِ قسمتَهُ
قومٌ ترقّوا وقومٌ في الهوى سقطوا
حكمٌ من اللَهِ عدلٌ في بريتّه
فرضٌ علينا لهُ التسليمُ مشتَرط
ومن تصدّى لحكم اللَه معترضاً
فقد تصدّى لهُ الخذلانُ والغلطُ
وما ذنوبُ الورى في جنبِ رحمتهِ
وهل يُقاسُ بفيضِ الأبحر النقَطُ
فما لنا ملجأٌ غير الكريم ومن
يُلفى على الحوضِ وهو السابقُ الفرطُ
ذاك الرسولُ الذي كلُّ الأنامِ به
يومَ القيامةِ مسرورق ومغتبَطُ
صلى عليهِ صلاةً لاتقاد لما
من اسمهُ باسمهِ في الذكر مرتبِطُ
قصائد مختارة
يا خير مستخلف من آل عباس
الحسين بن الضحاك
يا خيرُ مستخلفٍ من آل عباس
إسلم وليس على الأيام من باسِ
خل الذي عنك لا تسطيع تدفعه
الحسين بن الضحاك
خلِّ الذي عنك لا تسطيعُ تدفَعُهُ
يا من يُصارع من لا شكَّ يصرعُهُ
يا نائم الليل في جثمان يقظان
الحسين بن الضحاك
يا نائم الليل في جثمان يقظان
ما بال عينك لا تبكي بتهتانِ
بالشط لي سكن أفديه من سكنِ
الحسين بن الضحاك
بالشط لي سكنٌ أفديه من سكنِ
أهدى من الآس لي غصنين في غصُنِ
حث المدام فإن الكأس مترعة
الحسين بن الضحاك
حثَّ المُدامَ فإن الكأس مُترعَةٌ
بما يهيج دواعي الشوقِ أحيانا
يا حانة الشط قد أكرمت مثوانا
الحسين بن الضحاك
يا حانةَ الشطِّ قد أكرمتِ مثوانا
عودي بيوم سرورٍ كالذي كانا