العودة للتصفح الوافر البسيط الوافر الخفيف الطويل الرجز
يا مفتيا بانتفاض الشرع أعصارا
الجزار السرقسطييا مُفتياً بِانتِفاض الشَرع أَعصاراً
إِن كنتَ ريحاً فَقَد لاقَيتَ إِعصارا
أَو كنتَ سَيلاً فَقَد لُقّيت ذا لَجَجٍ
مُغطمطاً طامح الأَمواج زخارا
إِن رمت وَقع عِتابٍ مِنهُ مُنبَثِقٍ
لاقيت مِن مده الوقاعِ تَيارا
طوفانه إن طَما لَم يَبقِ فائضه
مِن شيعة الكُفر فَوقَ الأَرض دِيارا
كَفاجِرٍ مِنهُم في أَرض دانِيَةٍ
قَد أَظهَر الكُفر فيها اليَوم إِظهارا
يا للحنيفيّ مِمّا حَلَّ ما لَكُم
لا تُنكِرون خِلاف الشَرع إِنكارا
هَذا اِبن غَرسيةِ مِن لاردةٍ لهجٌ
بِكُل كُفرٍ صَريحٍ يورد النارا
وَلا مَقام عَلى هَذا لِمُحتَسبٍ
يَقوم لِلّه إِعلاناً وَإِسرارا
فحذروا الناس مِن روميِّ مَذهبه
وَلا يُرى أَحَدٌ مِنكُم لَهُ جاري
إِنا نَرى الآن هَذا الدين نَخذله
وَنَحنُ كُنا لَهُ مِن قَبل أَنصارا
قصائد مختارة
بنفسي من يعذبني هواه
ابو نواس بِنَفسي مَن يُعَذِّبُني هَواهُ كَذاكَ وَلَيسَ لي أَمَلٌ سِواهُ
بشراك يا مصر تيهي الآن وافتخري
صالح مجدي بك بُشراك يا مصر تيهي الآن وَافتخري بِالآصفيّ عَلى الأَمصارِ وَالدولِ
أحب أهل العقول من الرعايا
المعولي العماني أحِبَّ أهلَ العقول مِن الرعايا بلا ريثٍ وكن لهمُ سميعا
جعلت تشتكي الفراق وفي
الوأواء الدمشقي جَعَلَتْ تشتكي الفِراقَ وفي أَجْ فانِها عِقْدُ لؤلؤٍ منثورِ
أمولاي حق العبد تقرير عذره
ابن الأبار البلنسي أَمَوْلايَ حَقُّ العَبْدِ تَقْريرُ عُذْرِهِ إِذَا هُوَ لَمْ يَلْقَ الحُقُوقَ بِلائِقِ
ململمات الجسم من صيخود
كشاجم مُلَمْلَمَاتُ الجسمِ من صيْخُودِ مُقَنَّعَاتٌ قِطَعَ الجُلُودِ