العودة للتصفح المتقارب الخفيف الخفيف السريع الطويل الطويل
يا معشر الرؤساء والأصحاب
سبط ابن التعاويذييا مَعشَرَ الرُؤَساءِ وَالأَصحابِ
وَجَماعَةَ السُؤّالِ وَالطُلّابِ
مَن كانَ مَولانا عَليهِ ساخِطاً
أَو كانَ طالِبَ نائِلٍ وَثَوابِ
أَو كانَ صاحِبَ حاجَةٍ لا تَنبَغي
بِوَسيلَةٍ مَسدودَةِ الأَبوابِ
فَليَتَّخِذني شافِعاً فَشَفاعَتي
في حَقِّهِ مِن أَوكَدِ الأَسبابِ
وَأَنا الكَفيلُ بِأَنَّها لا تَنقَضي
أَبَداً مَدى الأَيّامِ وَالأَحقابِ
في كُلِّ يَومٍ رُقعَةٌ مُسوَدَّةٌ
وَدَعا بِحَمدِ اللَهِ غَيرُ مُجابِ
وَكَذا تَكونُ مَواقِعُ الشُعَراءِ مِن
رُؤَسائِهِم وَمَواضِعُ الكُتّابِ
قصائد مختارة
ألا ياسمي الإمام الوصي
سبط ابن التعاويذي أَلا ياسَمِيَّ الإِمامِ الوَصِيِّ وَمَن بِمُوالاتِهِ يُنجَحُ
وسلاف مما يعتق حل
عبيد الله بن الرقيات وَسُلافٍ مِمّا يُعَتَّقُ حِلٍّ زادَ في طيبِها اِبنُ عَبدِ كُلالِ
يا غريرا غر الفؤاد المدلة
ابن القيسراني يا غريراً غَرّ الفؤادَ المُدَلَّة يا عزيزاً به عَرَفتُ المَذّلَّهْ
مالي وللشاب وأولاده
جحظة البرمكي مالي وَلِلشّابِ وَأَولادِهِ لا قُدِّسَ الوالِدُ وَالوالِدَه
ليت شعري عن ليت شعرك هذا
ابن الزيات لَيتَ شِعري عَن لَيتَ شِعرَكَ هذا أَبِهَزلٍ تَقولُهُ أَم بِجدِّ
إذا بلغتنا العيس يحيى بن خالد
مروان بن أبي حفصة إِذا بَلَّغتنا العيسُ يَحيى بِنَ خالِدٍ أَخَذنا بِحَبلِ اليُسرِ وَاِنقَطَعَ العُسرُ