العودة للتصفح الكامل الطويل الرمل المتقارب
يا مصر يا فخر المدائن والقرى
نبوية موسىيا مصر يا فخر المدائن والقرى
كم لج دهرك في العناد وأكثرا
يا أمّ آمون غدوت بحاجةٍ
لذكائه المخبوء في جوف الثرى
لو كان حيّا ما تجاسرَ لوردهم
أن يستبدّ بما أبانَ وَأَظهرا
كلّا ولا وطئتك يوماً خيلُهم
وَاستعذبوا من ماءِ نيلك كوثَرا
فرعون لو نظروا سيوفك شرّعا
لاِرتاعَ طاغيهم وولّى مُدبِرا
هابوكَ في طيّ اللفائفِ مُغمداً
ما بالهم لو أبصروك مشهّرا
يا مصر هذا شأن دهرك فاِصبري
لا تَجزعي ممّا أَكنَّ وأضمَرا
ما زال غدّاراً يجور ويعتدي
ويهدّ من سادوا بحذقهم الورى
سلبَ الزمانُ بنيك كيداً للعلا
للّه ما أقوى الزمان وأقدرا
كم أبلت الأيّام شهماً ماجداً
مِن أهل مصر وكم أبادت قيصرا
يا دهر كم تسطو بسيفك قسوةً
وتغولُ من أبطالِ مصر غضَنفرا
طاحَت بكاملنا لياليك الّتي
مِن شأنها أن تستبدّ وتقهرا
وطوَت فريداً في البِلى ومحمّداً
وبقاسمٍ أخفَت هلالاً نيّرا
راحت بباحثة وكانت قدوةً
في كلِّ ما ساقَ الثناء وأمطَرا
وهوَت بسعدٍ بعد طول جهادهِ
فاِنهدَّ ركنُ النيل لمّا أدبَرا
ومَضى وقد سلبَ العقولَ بيانُهُ
وَسما بمصر وأهلها ما سطّرا
فَنبوغ مصر بمن تقدَّم ذِكرهم
أعيَت حقائقهُ المضلّ المُنكِرا
أوَ يُنكرونَ فخار مصر ومجدها
وكفاية المصريّ أوضح ما يُرى
قصائد مختارة
ولي صاحب لا حاطه الله صاحباً
ابن الساعاتي ولي صاحبً لا حاطه الله صاحباً به الشر ما بين الخلائق يخلقُ
لبيت فيك الشوق حين دعاني
البحتري لَبَّيتُ فيكِ الشَوقَ حينَ دَعاني وَعَصَيتُ نَهيَ الشَيبِ حينَ نَهاني
سان فرانسيسكو
ناصر ثابت بنتَ المُحيطِ الهادِرِ أطلقتِ فيضَ مشاعِري
لقد كنت قدما قبل أن يكشف الغطا
إبراهيم الرياحي لقد كنت قدماً قبل أن يُكْشَفَ الغطا إِخَالُكَ أنّي حامدٌ لك شاكِرُ
قيل لي ظبي الفيافي حسن
المفتي عبداللطيف فتح الله قيلَ لي ظَبيُ الفَيافي حَسَن حُسنُهُ لَم يَكُن بِالمُحتَجبِ
وناعورة قسمت حسنها
ابن نباته المصري وناعورة قسمت حسنها على ناظرٍ وعلى سامع