العودة للتصفح

يا مرقبا رصدت به شهب العلى

أحمد تقي الدين
يا مِرقباً رُصِدتْ به شُهْبُ العُلى
بسما المكارمِ لا برحتَ موّطدا
جئنا لنرصدَ فيكَ نجماً ساطعاً
فأَريتنا في بانياسَ الفَرقْدا
فاهتزَّ بالبشر القضاءُ وأشرقتْ
شمسُ العدالةِ والظلامُ تبددا
هاقد أَتى يحمي العرينة شبْلُها
ويمدُّ في خير الحِمَى منه يدا
هو فرقدٌ قد حلَّ بُرجَ غَضَنفرٍ
عجباً إذِ الإثنانِ فيه توحَّدا
سحَتْ عليه من الخليفةِ نِعمةٌ
فغدا الحِمَى بالشِبل يرتقِبُ الغدا
فعسى تكونُ له إيالةُ ذا القَضَا
في جملةِ النِعَمِ السنيّةِ مُبتدا
ما جاءَ في التاريخِ قولُ مردّدٍ
والليثُ شبلاً بالإيالةِ قلَّدا
قصائد مدح الكامل حرف د