العودة للتصفح الخفيف الرمل البسيط الوافر الوافر
يا مرقبا رصدت به شهب العلى
أحمد تقي الدينيا مِرقباً رُصِدتْ به شُهْبُ العُلى
بسما المكارمِ لا برحتَ موّطدا
جئنا لنرصدَ فيكَ نجماً ساطعاً
فأَريتنا في بانياسَ الفَرقْدا
فاهتزَّ بالبشر القضاءُ وأشرقتْ
شمسُ العدالةِ والظلامُ تبددا
هاقد أَتى يحمي العرينة شبْلُها
ويمدُّ في خير الحِمَى منه يدا
هو فرقدٌ قد حلَّ بُرجَ غَضَنفرٍ
عجباً إذِ الإثنانِ فيه توحَّدا
سحَتْ عليه من الخليفةِ نِعمةٌ
فغدا الحِمَى بالشِبل يرتقِبُ الغدا
فعسى تكونُ له إيالةُ ذا القَضَا
في جملةِ النِعَمِ السنيّةِ مُبتدا
ما جاءَ في التاريخِ قولُ مردّدٍ
والليثُ شبلاً بالإيالةِ قلَّدا
قصائد مختارة
الطير
محمد الثبيتي ما بالُ هذا الطيرِ كم غنّى غناءً نابياً حتى ادلهَمَّ التيهُ وانكشفت من البيداء سوأتها
طيروني من البلاد وقالوا
مالك المزموم طَيَّروني مِنَ البِلادِ وَقالوا مالِك النَصفُ مِن بَني حكامِ
صاحب السلطان لابد له
أبو الفتح البستي صاحِبُ السُّلطانِ لابُدَّ لَهُ مِن غُمومٍ تَعتَريهِ وغُمَمْ
هذي النفوس بحكم اللَه باريها
أحمد خالد المشاري هذي النفوس بحكم اللَه باريها إن شاء أسعدها أو شاء يشقيها
أبعد توكلي وصحيح عهدي
بهاء الدين الصيادي أبعد توكُّلي وصحيح عهدي وإيماني وإيقاني أضام
أساء الرأي أم عزب الرسول
ابن الرومي أساء الرأيُ أم عزبَ الرسولُ وقد حضرتْ شَمولٌ والشمولُ