العودة للتصفح
البسيط
البسيط
البسيط
البسيط
البسيط
البسيط
يا ليلة ما لها في العمر من ثاني
نبوية موسىيا ليلةً ما لها في العمرِ من ثاني
قد زادَ بَهجَتها في الحسن بدرانِ
الشمسُ واحدة والصبح مَطلعُها
فكيف تسطع فيك الآن شمسانِ
أظهرتَ للناس حُسناً شاء بارئهُ
أَن لا تَرى مثله في الحسن عينانِ
وَراءه خُلُقٌ سبحان واهبه
منزّه عن سجايا كلّ إنسانِ
فللعروسين فضل لا مثيل له
كما تفرّد بالعليا العريسانِ
ويا اِعتدال لقد أصبحتِ صالحةً
لِصالح فأَريه حور رضوانِ
وَمتّعيهِ بأخلاقٍ مطهّرة
وَمنطقٍ بفريد الدرّ مزدانِ
واِهنَأ بها درّة ضنّ الزمان بها
على سِواك فقابله بشكرانِ
واِسأل إلهك أن تبقى منعّمة
في غِبطةِ العيشِ ما مرّ الجديدانِ
واِنعَم بزوجك يا زُهديّ مُغتبطاً
فإنّها درّة تُشرى بميزانِ
ولا نَظير لها إلّا صَديقتها
كأنّما هما في الإبداع صنوانِ
فَمتّع اللّه حمديّا وصاحبهُ
بِما أراداهُ ولتحي العروسانِ
قصائد مختارة
يا خير مستخلف من آل عباس
الحسين بن الضحاك
يا خيرُ مستخلفٍ من آل عباس
إسلم وليس على الأيام من باسِ
خل الذي عنك لا تسطيع تدفعه
الحسين بن الضحاك
خلِّ الذي عنك لا تسطيعُ تدفَعُهُ
يا من يُصارع من لا شكَّ يصرعُهُ
يا نائم الليل في جثمان يقظان
الحسين بن الضحاك
يا نائم الليل في جثمان يقظان
ما بال عينك لا تبكي بتهتانِ
بالشط لي سكن أفديه من سكنِ
الحسين بن الضحاك
بالشط لي سكنٌ أفديه من سكنِ
أهدى من الآس لي غصنين في غصُنِ
حث المدام فإن الكأس مترعة
الحسين بن الضحاك
حثَّ المُدامَ فإن الكأس مُترعَةٌ
بما يهيج دواعي الشوقِ أحيانا
يا حانة الشط قد أكرمت مثوانا
الحسين بن الضحاك
يا حانةَ الشطِّ قد أكرمتِ مثوانا
عودي بيوم سرورٍ كالذي كانا