العودة للتصفح
الوافر
الكامل
الطويل
الكامل
الرجز
السريع
يا للهوى والغزل
مصطفى صادق الرافعييا للهوى والغزل
من العيونِ النجلِ
من الظبى لا كالظبى
من مرحٍ وكسلِ
من المهى لا كالمهى
في الحدقِ المكتحلِ
من الدّمى لا كالدّمى
في حسنها المكتملِ
أقبلنَ يَخْتَلنَ فلم
يكنَّ غيرَ الأسلِ
ثمَّ نظرنَ نظرةً
معقودةً بالأجلِ
ثمَ انسرينَ من هنا
ومن هنا في سُبُلِ
منفرداتٍ وجلاً
يا طيبَ هذا الوجلِ
مبتعداتٍ خجلاً
يا حسنهُ من خجلِ
ثم التقينَ كالنقا
ءِ أملٍ بأملِ
مؤتلفاتٍ جذلاً
وهنَّ بعضُ الجذلِ
مختلفاتٍ جدلاً
والحسنُ أصلُ الجدلِ
هذي تغيرُ هذهِ
بحليها والحللِ
وتلكَ من زيننتها
زينتها في العطلِ
تنافسا والحسنُ لل
حسانِ مثلُ الدولِ
ثم انبرتْ فاتنةً
تميلُ ميلَ الثملِ
تنهضُ خصراً لم يزلْ
من ردفها في مللِ
تهتزُّ في كفِّ الهوى
هزَّ حسامِ البطلِ
قائمةً قاعدةً
جائلةً لم تجلِ
كالشمسِ في ثباتها
وظلِّها المتنقلِ
دائرةٌ في فَلكٍ
من خصرها والكفلِ
وصدرها كالقصرِ شِي
دَ فوقَ ذاكَ الطللِ
وخصرها كزاهدٍ
منقطعٍ في الجبلِ
يهزّها كلُّ أنينٍ
من شجٍ ذي عللِ
فهي لنوحِ العودِ ما
زالتْ ولما تزلِ
كأنهُ من أضلعي
فإنْ بكى تضحكُ لي
كأنها عصفورةٌ
وأنتفضتْ من بللِ
ترتجُّ كالطيرِ غدا
في كفَّةِ المحتبلِ
تهتزُّ لا من خبلٍ
وكلُّنا ذو خبلِ
تلهو ولا من شغلٍ
وكلُّنا ذو شُغُلِ
ناظرةٌ في رجلٍ
مغضيةٌ عن رجلِ
من حاجبٍ لحاجبٍ
ومقلةٍ لمقلِ
كالشمسِ للعاشقِ
والشعرُ لهُ كزحلِ
باسمةٌ عابسةٌ
مثلَ الضُّحى والطفلِ
واثبةٌ ساكنةٌ
مالتْ ولما تملِ
بيننا تقولُ اعتدلتْ
تقولُ لم تعتدلِ
وقدْ تظنُّ ابتذلتْ
فينا ولم تبتذلِ
تمثلُ الذي درتْ
شفاهها من قبلي
فعَجَلٌ في مهلٍ
ومهلٌ في عَجَلِ
قصائد مختارة
هوى وغلت به الأحشاء منها
إبراهيم الصولي
هَوى وَغَلَت بِهِ الأَحشاء مِنها
إِلى حَيثُ اِستَقَرَّ بِهِ مَداها
بأبي أقيك من الحوادث والردى
كشاجم
بِأَبِي أَقِيْكَ مِنَ الحَوَادِثِ وَالرَّدَى
يَا عُودُ بَلْ مِنْ طَارِقِ الحَدَثَانِ
وعزيت نفسا عن هواك كريمة
قيس بن الملوح
وَعَزَّيتُ نَفساً عَن هَواكِ كَريمَةً
عَلى ما بِها مِن لَوعَةٍ وَغَليلِ
علم الهوى أني عليها قادر
عبد المحسن الصوري
علمَ الهَوى أني عَليها قادر
يُنبيكَ أني للصَّبابةِ صابِرُ
بحمد مولانا البديع يفتتح
رفاعة الطهطاوي
بحمدِ مولانا البديع يُفتتحْ
بديعُ نظمٍ زانه نَظْمُ المُلَحْ
كم من قريب كيلا لي شره
شهاب الدين الخفاجي
كم من قريبٍ كِيلاَ لِي شَرُّهُ
وخيرُه إن جاء أحْباب فخّ