العودة للتصفح
مخلع البسيط
البسيط
المجتث
السريع
الطويل
الخفيف
يا لائمي بهوى الذي في ذاته
عمر الأنسييا لائِمي بِهَوى الَّذي في ذاتِهِ
بَهر الإلهُ عُقولَ مَخلوقاتِهِ
قَسَماً بِآي النور مِن وَجناتِهِ
خطر الحَبيب دُهِشت مِن خَطراتِهِ
يا مَرحَباً بِحبيبنا وَصِفاتِهِ
تَاللَهِ ما راب الجَميل بِصَدِّهِ
مضناه إِلّا مِن سَفاهة ضدِّهِ
غصن إِذا لَعب الدلال بِقدّهِ
الوَرد يَحسده لحمرة خَدِّهِ
وَالآس منعطف عَلى وَجناتِهِ
روحي الفِداء لِزائر أهدى الهَنا
وَالنَفس ما بَين المنيّة وَالمُنى
رَشأ لَهُ تَعنو الأُسود إِذا رَنا
يا خَجلة الأَغصان مِنهُ إِذا اِنثَنى
وَفَضيحة الغزلان مِن لَفتاتِهِ
اِنعم صَباحاً لاحَ طالع خَيرِهِ
مِن وَجهِهِ وَبَدَت مَيامِن طَيرِهِ
وَمُذ اِحتَسى الأَعدا مدامة ديرِهِ
قالوا تَسلّى عَن هَواه بِغَيرِهِ
وَاِعشَق سِواه فَقُلت لا وَحياتِهِ
لا أَبتَغي عَن روح روحي غادَةً
بَدَلاً وَحفظُ الودِّ حَسبي عادَةً
قَمر حُلى التَقوى كَسَتهُ سَعادَةً
جَعل الصَلاة مَع الصِيام عِبادَةً
يا لَيتَهُ قَد جادَ لي بِزَكاتِهِ
ما ضَرَّ مَن كانَ الوَحيد بِذا الزَمَن
لَو جادَ بِالحُسنى لإِحيائي وَمَن
قَسماً بِطلعة وَجهِهِ الباهي الحَسَن
ما أَجر من صَلّى وَصامَ كَأجرِ مَن
أَحيا قَتيل الهَجر بَعدَ مَماتِهِ
قصائد مختارة
يا قمرا في الفؤاد حلا
أبو الفتح البستي
يا قَمراً في الفُؤادِ حَلاّ
دَمي حَرامٌ فكيفَ حَلاّ
واستلذ بلائي فيك يا أملي
ابن حزم الأندلسي
وأستلِذُّ بلائي فيك يا أملي
ولستُ عنك مدى الأيَّامِ أنصرِفُ
يا قلب صبرا لنار
الشاب الظريف
يا قَلْبُ صَبْراً لِنارٍ
كَوتْكَ في الحُبِّ كَيَّا
خلق السموات والأرض التي
محيي الدين بن عربي
خَلَق السمواتِ والأرضَ التي
منها أنا أكبر من خلقي
أصاب الردى قوما تمنوا لك الردى
مروان بن أبي حفصة
أَصابَ الرَدى قَوماً تَمَنَّوا لَكَ الرَدى
لأَنَّكَ أَعطَيتَ الجَزيلَ وَصَرَّدوا
الرّبيع
أحلام الحسن
ياربيعًا ما عادَ يأتي ربيعُ
بعد أن صارَ الغدرُ فينا يبِيعُ