العودة للتصفح السريع الكامل الطويل البسيط السريع الوافر
يا قلب ويحك جد منك ذا الكلف
ابو نواسيا قَلبُ وَيحَكَ جِدٌّ مِنكَ ذا الكَلَفُ
وَمَن كَلِفتُ بِهِ جافٍ كَما تَصِفُ
وَكانَ في الحَقِّ أَن يَهواكَ مُجتَهِداً
كَذاكَ خَبَّرَ مِنّا الغابِرُ السَلَفُ
قُل لِلمَليحِ أَما تَروي الحَديثَ بِما
خالَفتَ فيهِ وَقَد جاءَت بِهِ الصُحُفُ
إِنَّ القُلوبَ لَأَجنادٌ مُجَنَّدَةٌ
لِلَّهِ في الأَرضِ بِالأَهواءِ تَختَلِفُ
فَما تَعارَفَ مِنها فَهوَ مُؤتَلِفٌ
وَما تَناكَرَ مِنها فَهوَ مُختَلِفُ
قصائد مختارة
شكرا لها يا سيدي منحة
ابن نباته المصري شكراً لها يا سيدي منحةً معهودة وانْظر لها أيضا
أمست سمية صرمت حبلي
الحادرة أَمسَت سُمَيَّةُ صَرَّمَت حَبلي وَنَأَت وَخالَفَ شَكلُها شَكلي
له من مهاة الرمل عين مريضة
خالد الكاتب له من مهاةِ الرملِ عينٌ مريضةٌ ومن ناضرِ الريحانِ خُضرةُ شاربِ
وكأس نشوان فيها الشمس بازغة
ابن حمديس وكأسِ نشوانَ فيها الشمسُ بازغةٌ باتت تديمُ إلى الإصباحِ لثَمَ فَمِه
يا ملكاً لا يلتقي أمره
ابن سناء الملك يا مَلِكاً لا يلتقي أَمرُه يوماً بغير السَّمْع والطَّاعَهْ
أأترك لذة الصهباء عمدا
ديك الجن أَأَتْرُكُ لَذَّةَ الصَّهْباءِ عَمْداً لما وَعَدُوهُ مِنْ لَبَنٍ وخَمْرِ