العودة للتصفح الخفيف الكامل الطويل الطويل مجزوء الكامل البسيط
يا قادما وافي بكل نجاح
لسان الدين بن الخطيبيا قادماً وافي بكل نجاح
أبشِر بما تلقاه من أفراح
راحَتْ تُذكِّرُني كُؤوسَ الرّاحِ
والقُرْبُ يخْفِضُ للجُنوحِ جَناحي
وسَرَتْ تَدُلُّ علَى القَبولِ كمِثْلِ ما
دَلّ النّسيمُ على انْبِلاجِ صَباحِ
حَسْناءُ قدْ غَنِيَتْ بحُسْنِ صِفاتِها
عنْ دُمْلُجٍ وقِلادَةٍ ووِشاحِ
أمْسَتْ تَحُضُّ على اللِّياذِ بمَنْ جَرَتْ
بسُعودِهِ الأقْلامُ في الألْواحِ
بخَليفَةِ اللهِ المؤيَّدِ فارِسٍ
قَمَرِ المَعالي الأزْهَرِ الوضّاحِ
ما شِئْتَ منْ هِمَمٍ ومنْ شِيَمٍ غَدَتْ
كالرّوْضِ أو كالزّهْرِ في الأدْواحِ
فَضَلَ المُلوكَ فليْسَ يُدْرَكُ شأوُهُ
أنّى يُقاسُ الغَمْرُ بالضَّحْضاحِ
أنْسَى بَني عبّاسِهِمْ بلِوائِه ال
مَنْصورِ أو بحُسامِهِ السّفّاحِ
وغَدَتْ مَغانِي المُلْكِ لمّا حَلّها
تُزْهَى ببَدْرِ هُدىً وبَحْرِ سَماحِ
وحَياةِ منْ أهْداكَ تُحْفَةَ قادِمٍ
في العَرْفِ منْها راحَةُ الأرْواحِ
مازِلْتُ أجْعَلُ ذِكْرَهُ وثَناءَهُ
رَوْحِي ورَيْحانِي الأريجَ ورَاحي
ولقدْ تَمازَجَ حُبُّهُ بجَوارِحي
كَتَمازُجِ الأجْسامِ في الأرْواحِ
ولوَ انّني أبْصَرْتُ يوماً في يَدي
أمْري لطِرْتُ إليْهِ دونَ جَناحي
فالآنَ ساعَدَني الزّمانُ وأيْقَنتْ
منْ قُرْبِهِ نَفْسي بفَوْزِ قِداحي
إيهٍ أبا عَبْدِ الإلهِ وإنّهُ
لَنِداءُ وُدٍّ في عُلاكَ صُراحِ
أمّا إذا اسْتَنْجَدْتَني منْ بَعْدِ ما
رَكَدَتْ لِما جَنَتِ الخُطوبُ رِياحي
فإلَيْكَها مَهْزولَةً وأنا الذي
قرّرْتُ عَجْزي واطّرَحْتُ سِلاحي
قصائد مختارة
وقفت في الطريق لهفي عليها
طانيوس عبده وقفت في الطريق لهفي عليها وغدا الناس يحسنون إليها
بكرت علي عواذلي يلحينني
ابن عبد ربه بَكَرتْ عليَّ عَواذلي يَلْحيْنَني وعَلى الذي لم يَعْدُ بي أَعْدَيْنَني
ألوما على لوم وأنتم بنجوة
الشريف المرتضى ألوماً على لَوْمٍ وأنتمْ بنَجْوَةٍ مِنَ الذمّ إلّا ما ثوى في الضَمائرِ
ومنتبه بين الندامى رأيته
ابو نواس ومنتبهٍ بين الندامى رأيتهُ وقد نام أهلُ البيت دبّ إلى الساقي
باح الهوى بك واستراحا
القاضي الفاضل باحَ الهَوى بِكَ وَاِستَراحا وَأَباحَنا لَكَ وَاِستَباحا
يا قلب سلطانة الكونين في شرف
حنا الأسعد يا قلبَ سلطانةِ الكونينِ في شرفٍ غوثَ البرايا تُرَجّي كلَّ مكروبِ