العودة للتصفح مجزوء الوافر الكامل الطويل الطويل الخفيف
يا قاتلي إن كنت ترضي
الشريف المرتضىيا قاتلي إنْ كنتَ تَرْ
ضى من ودادي بالمحالِ
فلَسوفَ أقنع من لِقا
ئك لِي بطيفٍ من خيالِ
زَوْرٌ بزَوْرٍ مثلِهِ
حذْوَ الأديمِ على مثالِ
كَيف اِستَجزتَ الصّدقَ في
هجري وكذباً في وصالي
وجعلتَ منعك في الضّحى
وتركتَ بِرَّك في اللّيالي
ما نلتقي إلّا كما
زعمتْ أمانٍ في الكرى لِي
أنتَ الحبيب فلِمْ صني
عك لِي شبيهٌ بالتَّقالِي
وأرى نَوالَك في يدي
إنْ رمتُه صَعْبَ النّوالِ
والرُّخصُ عندك كلُّه
في باطلٍ والحقُّ غالِ
قصائد مختارة
صحائفنا إشارتنا
علية بنت المهدي صَحائِفُنا إِشارَتُنا وَأَكثَرُ رُسلَنا الحَدَقُ
واظب على كتب الأمالي جاهدا
أبو طاهر السلفي واظب على كتب الأمالي جاهداً ممن ألسن الحفاظ والفضلاء
بي ظبي حمى ورد خده صارم اللحظ
صفي الدين الحلي بِيَ ظَبيُ حِمى وَرَدُ خَدَّهُ صارِمُ اللَحظِ قاسٍ غَرَّني مِنهُ رِقَّةُ الحَدِّ وَاللَفظِ
ألا بأبي من قد برى الجسم حبه
يزيد بن الطثرية أَلا بِأَبي مَن قَد بَرى الجِسمَ حُبُّهُ وَمِن هُوَ مَوموقٌ إِلَيَّ حَبيبُ
وبالقفر دار من جميلة هيجت
الأحوص الأنصاري وَبِالقَفرِ دارٌ مِن جَميلَةَ هَيَّجَت سَوالِفَ حُبٍّ في فؤَادِكَ مُنصِبِ
لا تسل بعد قتل يوسف عني
الرصافي البلنسي لا تَسَل بَعدَ قَتلِ يوسُفَ عَنّي فَفُؤادي مُثَلَّمٌ كَسِلاحِه