العودة للتصفح
الكامل
الخفيف
السريع
الكامل
الوافر
يا غلاما يود كت
ابو نواسيا غُلاماً يَوَدُّ كِت
مانَ أَمرٍ لَهُ فَشا
أَتَرى أَنَّ ما بِنا
صَمَمٌ عَنكَ أَو عَشا
قَد رَأَينا اِختِصاصَ طَر
فِكَ بِاللَمحِ خَنبَشا
وَتُواليكَ بِالرِقا
عِ إِذا خِفتَ مِن وَشا
حاكِياتٍ بِلَفظِها
عُروَةً أَو مُرَقَّشا
خَبِّرَنّي فَدَتكَ نَف
سي أَيا مُشبِهَ الرَشا
لِمَ تَختارُ أُنوكاً
خامِلَ القَدرِ أَعمَشا
أَوَما تَرعَوي عَنِ ال
غَيِّ في شَرِّ مَن مَشى
وَجَدَ اللَومَ ضائِعاً
فَرَعى فيهِ وَاِختَشى
ثُمَّ أَلوى بِلِحيَةٍ
مَدَّ مِنها وَنَفَّشا
فَإِذا ما رَأَيتَهُ
وَهوَ مُستَفحِلُ الحَشا
قُلتَ راعٍ مُمَلأً
راحَ يَستاقُ أَكبُشا
قصائد مختارة
إنا نعلل كلنا بمحال
الشريف المرتضى
إنّا نُعلّلُ كلّنا بمحالِ
ونُغَرُّ بالغدوات والآصالِ
لو عددت النجوم والأفلاكا
الأحنف العكبري
لو عددت النجوم والأفلاكا
وتراقيت فوق أقصى مناكا
لنا مغن من بني الجند
الشريف العقيلي
لَنا مُغَنٍّ مِن بَني الجُندِ
أَنَمُّ مِن دَمعٍ عَلى خَدِّ
وكأنما الأغصان يثنيها الصبا
ابن النقيب
وكأنما الأغصان يثنيها الصَبَا
والبدر من خلل يلوح ويحجب
ولنا إذا انبجست أهاضيب الحيا
ابن قسيم الحموي
ولنا إذا انبجست أهاضيب الحيا
يومٌ تغاث به البلاد وتمطر
تعزيت عن حب الضبابي حقبة
أم الضحاك المحاربية
تعزّيتُ عَن حبّ الضبابي حقبةً
وَكلّ عمايا جاهلٍ ستثوبُ