العودة للتصفح الوافر الكامل الخفيف الوافر الوافر
يا غريغورس قد سموت إلى العلى
أحمد تقي الدينيا غريغورسُ قد سَموتَ إلى العُلى
بثباتِ حزمٍ في ثباتِ جنانِ
فوقفتَ نفسَكَ للبرارةِ والتُقى
ومحبّةِ الأوطانِ بالإيمان
أخلصتَ للعرشِ الحميديِّ الوَلا
متفيئاً بهلالِهِ العُثماني
فجزاكَ سلطانُ الأَنامِ بنعمةٍ
كجزاءِ حَنظَلةٍ من النُعمان
إن كان يُدعى ثانياً في صدركم
لم يُلفَ في صدرِ النُهى لكَ ثاني
لا زلتَ في فلكِ المعالي ساطعاً
بين الهُدى والنورِ كالميزان
فلأنتَ فردٌ قد تفرَّدَ في الورى
بالفضلِ والعلياءِ والإحسان
حَبرٌ لقد جَمعَ المكارم والهُدى
أَكرِمْ به في الدينِ مِن مِطران
في مدحِهِ ضاقَ القريضُ لأنه
كالدرةِ العصماءِ في الأكوان
فشدا به قلبي يؤرخُ صفوه
قد حازَ بالفخر المجيديَّ الثاني
قصائد مختارة
ألم تر أنني حي كميت
أبو العلاء المعري أَلَم تَرَ أَنَّني حَيٌّ كَمَيتٍ أُداري الوَقتَ أَو مَيتٌ كَحَيِّ
خجل الحبيب وقد حسرت لثامه
ابن سناء الملك خجل الحبيب وقد حسرت لثامَه فجعلتُ من قُبَلي عليه لِثَامَا
بين أجفانه عقار تدور
ابن الرومي بين أجفانه عُقارٌ تدورُ وعلى وَجنتَيه وَردٌ نضيرُ
قالوا ليّ اركن لأبواب السلاطين
أحمد بامبا قالوا ليّ اركن لأبواب السلاطين تحز جوائز تغني كلماحين
ألم تر صاحب الملكين أضحى
قرط بن قدامة أَلَمْ تَرَ صاحِبَ الْمُلْكَيْنِ أَضْحَى تَخَرَّقُ فِي مَصانِعِهِ الْمَنُونُ
رأيت أبا أمية وهو يلقى
يزيد بن الحكم رَأَيتُ أَبا أُمَيَّةَ وَهوَ يَلقى ذَوي الشَحناءِ بِالقَلبِ الوَدودِ